المزيد من الاعتقالات في صفوف جماعة التوحيد بألمانيا

أطلقت السلطات الألمانية بسبب نقص الأدلة سراح ثلاثة أشخاص من بين 13 رجلا اعتقلوا للاشتباه في انتمائهم إلى جماعة فلسطينية يعتقد أنها كانت تخطط لشن هجمات داخل البلاد. وقرر الادعاء العام استمرار احتجاز التسعة الباقين.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه المدعون اعتقال شخصين آخرين في الجماعة الفلسطينية المعروفة باسم التوحيد في مدينة إيسن أمس الأربعاء ليرتفع عدد الذين تم اعتقالهم منذ يوم الثلاثاء في جميع أنحاء ألمانيا إلى 13 شخصا.

وقد ألقي القبض على الشخصين في غارة شنتها الشرطة الألمانية على شقة ومطعم عربي شمالي غربي مدينة إيسن، ضمن عمليات اعتقال شملت 19 منطقة أخرى منها منازل في برلين وميونيخ ودوسولدورف. وقال المدعي العام الاتحادي كاي نيم في مؤتمر صحفي إن المعتقلين التسعة كانوا يعدون للقيام بهجمات في ألمانيا، وأن الثلاثة الذين أطلق سراحهم وضعوا تحت المراقبة.

وأضاف في مؤتمر صحفي إن التعجيل في اعتقال أعضاء الخلية جاء بسبب أن بعضهم كانوا يهمون بالسفر. وأشار إلى أن جماعة التوحيد هي مجموعات غير مترابطة زعيمها الروحي يدعى أبو قتادة المتواري عن الأنظار والمقيم في بريطانيا.

لكن نائب رئيس الشرطة الجنائية الفدرالية أوضح أن الشرطة لم تستطع بعد تحديد أي هدف ملموس يدعو للهجمات, وقال "إننا نعتقد أن أعضاء التنظيم الفلسطيني ربما كانوا يستهدفون ضرب المصالح الأميركية والبريطانية، ولكن بسبب تفاقم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فإن المصالح اليهودية والإسرائيلية مستهدفة بكل تأكيد".

وفي برلين قال المستشار الألماني غيرهارد شرودر أمام أعضاء البرلمان أن اعتقال أعضاء خلية التوحيد "تؤكد لنا مجددا استمرار الخطر الهمجي للإرهابيين". ويذكر أن ألمانيا شددت من مراقبة الإسلاميين بعد ما اتضح أن ثلاثة من منفذي هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة -بمن فيهم الزعيم المفترض محمد عطا- عاشوا في السابق في مدينة هامبورغ.

وقال وزير الداخلية الألماني أوتو شيللي إنه لا يمكن استبعاد وجود علاقة بين الذين اعتقلوا وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. لكنه قال "يبدو أن جماعة التوحيد مستقلة".

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة