الأمير عبد الله يحذر بوش من عواقب تأييده المطلق لشارون

اختتم الرئيس الأميركي جورج بوش جلسة محادثات مطولة مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز. وامتدت المحادثات الثنائية لأكثر من ساعتين في مزرعة الرئيس الأميركي في كروفورد بولاية تكساس.

واصطحب بوش الأمير عبد الله بعد ذلك في جولة بمزرعته واصلا بعدها المحادثات على غداء عمل. وأفادت الأنباء أنه تم خلال الاجتماع بحث آخر التطورات في المناطق الفلسطينية ومبادرة ولي العهد السعودي للسلام في الشرق الأوسط .

وقال مسؤول في الخارجية السعودية أن الأمير عبد الله حذر الرئيس بوش خلال الاجتماع من الخطر الذي ستتعرض له العلاقات الأميركية مع العالم العربي في حال عدم تدخل واشنطن لإقناع إسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية.

وأوضح عادل الجبير مستشار السياسة الخارجية السعودية أن ولي العهد حذر من أنه في حال عدم تحرك واشنطن لخفض العنف في الشرق الأوسط سيؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة على مصالح الولايات المتحدة. وقال الجبير إن الأمير عبد الله يرى أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تضفي نوعا من الاعتدال على موقفها المؤيد لإسرائيل ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وإلا ستخاطر بعواقب وخيمة بالشرق الأوسط.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن المسؤولين السعوديين خرجوا من الاجتماع ليصفوا المحادثات بأنها كانت إيجابية وبناءة. وأوضح أن جانبا كبيرا من المحادثات عقد بصورة ثنائية منفردة بين الأمير عبد الله وبوش فقط وشاركت في جانب منها مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس.

وفي سياق متصل أعلن متحدث باسم السفارة السعودية في الولايات المتحدة أن المملكة لا تفكر في استخدام النفط كسلاح. ونفى المتحدث بذلك تقريرا نشرته صحيفة نيويورك تايمز وقالت فيه إن السعودية قد تفكر في خطوة من هذا النوع للاحتجاج على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وأوضحت مصادر سعودية أن المملكة مستعدة لزيادة إنتاجها عندما يتطلب الأمر. وأضافت أن السعودية ستحاول الحفاظ على التوازن بين العرض والطلب مع الالتزام بمستوى سعري عادل للمنتجين والمستهلكين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة