يزدي يتوقع حدوث انفراج سياسي قريب بإيران

أكد زعيم حركة حرية إيران الليبرالية المحظورة إبراهيم يزدي أن إيران تتجه نحو فترة مصالحة وطنية وانبثاق انفراج سياسي.

وقال يزدي الذي عاد أمس إلى طهران بعد أن أمضى 13 شهرا في الولايات المتحدة لتلقي العلاج إن الإفراج مؤخرا عن عناصر من حزبه أو مقربين منه هو مؤشر ملموس يظهر تحسن وضع حقوق الإنسان في إيران، موضحا أنه رفض التعاون مع لجنة حقوق الإنسان في جنيف بهذا الشأن.

وأكد أن الإفراج عن المعارضين يظهر الرغبة السياسية لدى قادة النظام للحد من التوتر السياسي في وقت تواجه فيه إيران تهديدات من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن التصريحات الأخيرة لبوش التي أدرج فيها إيران ضمن ما سماه بدول محور الشر تعتبر بمثابة تهديد ردت عليه بالإجماع كل التيارات السياسية في البلاد.

وعن وضعه الشخصي قال يزدي إنه لم يتلق حتى الآن أي مذكرة استدعاء من المحكمة وإنه ليس لديه أي ضمانات بعدم تعرضه للملاحقة. وأضاف "إذا لزم الأمر, سأدافع عن نفسي, إنني مستعد لذلك".

وفيما يتعلق بحركته التي حظرت أنشطتها, قال يزدي إن الرئيس الإيراني محمد خاتمي ووزير الداخلية لا يعتبرانها محظورة وإن المدعي العام طلب من المحكمة الثورية البت في هذا الأمر. وأضاف "لم يتم الرد, وبالنسبة إلينا فإن حركة حرية إيران مشروعة"، مؤكدا أن لحركته قواعد شعبية متينة لدى كل شرائح المجتمع لاسيما في صفوف الشبان.

يشار إلى أن يزدي (70 عاما) كان نائبا لرئيس الوزراء ثم وزيرا للخارجية في حكومة مهدي بازركان التي أعلنت بعد قيام الثورة الإسلامية عام 1979. ويقوم يزدي بمهام الأمين العام لحركة حرية إيران التي أسسها بازركان عام 1960 والتي تستأثر بتأييد المثقفين والأكاديميين.

وكان القضاء الإيراني قد اتهم إبراهيم يزدي وستين من أعضاء الحركة المعارضة في أبريل/ نيسان الماضي بالقيام بأعمال تهدد الأمن الداخلي للدولة الإيرانية، كما قام بحظر كل نشاطات الحركة. وقد صدرت مذكرة توقيف بحق يزدي في تموز/ يوليو الماضي لكنه لم يوقف عند عودته إلى طهران أمس.

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة