مصرع هندي أثناء تجدد العنف الطائفي بكوجرات

أعلنت الشرطة الهندية اليوم عن مصرع شخص إثر إطلاق قواتها النار لتفريق اشتباك بين المسلمين والهندوس أثناء تجدد أعمال العنف الطائفي في ولاية كوجرات المضطربة غربي البلاد. ويأتي ذلك بعد يوم من الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي لإنهاء التمييز على أساس طائفي أو ديني في البلاد.

وقال مسؤول بالشرطة في الولاية إن 17 شخصا أصيبوا في حوادث عنف منفصلة في كل أنحاء كوجرات الليلة الماضية لدى إحراق متاجر وتبادل حشود من الهندوس والمسلمين التراشق بقنابل البنزين والحجارة.

وأضاف أن الشرطة أطلقت النار في بلدة كابادوانج الواقعة على بعد 70 كلم جنوبي أحمد آباد المدينة الرئيسية في كوجرات بعد اشتباك بين المسلمين والهندوس. وأوضح المسؤول أن "حظر التجول فرض في ساعة متأخرة من ليل السبت والوضع الآن تحت السيطرة". وجاء هذا التطور رغم دعوة رئيس الوزراء الهندي إلى إنهاء التمييز على أساس طائفي مشددا على أن الهند مازالت علمانية.

وكانت السلطات الهندية في ولاية ماديا براديش قد فرضت حظر تجول على مدينة مهاو الواقعة على بعد 300 كلم جنوبي غربي ولاية بهوبال أول أمس، وذلك بعد مقتل فتى هندوسي ورجل مسلم رميا بالرصاص في حادثين منفصلين.

يشار إلى أن الاشتباكات بين المسلمين والهندوس تجري على نحو متقطع في ولاية كوجرات منذ أن قتل أكثر من 800 شخص معظمهم من المسلمين في موجة الأعمال الانتقامية التي قام بها الهندوس بعد قيام مسلمين بإضرام النار في قطار مما أسفر عن مصرع 59 هندوسيا.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة