خاتمي يبدأ جولة بآسيا الوسطى لتأكيد الحضور الإيراني

يقوم الرئيس الإيراني محمد خاتمي بجولة في آسيا الوسطى غدا تشمل تركمانستان وكزاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية مع هذه الدول، وللمشاركة في قمة الدول المطلة على بحر قزوين. وتأتي الزيارة لتأكيد الدور الإيراني في المنطقة في أعقاب تعزيز الولايات المتحدة لوجودها هناك.

وقد أعلن مصدر في الرئاسة الإيرانية أمس أن الرئيس خاتمي سيشارك يومي 23 و24 أبريل/ نيسان في مدينة عشق آباد عاصمة تركمانستان بقمة الدول المطلة على بحر قزوين من أجل تحديد وضع هذا البحر الغني بالثروات.

وتم إرجاء هذه القمة مرارا بسبب خلافات في وجهات النظر بين الدول الخمس المطلة على قزوين وهي روسيا وإيران وتركمانستان وكزاخستان وأذربيجان, بشأن تقاسم الثروات الهائلة التي يحويها البحر.

وتؤيد كل من إيران وتركمانستان تقسيم ثروات بحر قزوين بالتساوي بين الدول الخمس. كما تؤكد إيران على وجوب الالتزام بالاتفاقات التي وقعتها مع الاتحاد السوفياتي السابق في أعوام 1921 و1940 في هذا الصدد طالما أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد.

أما روسيا وكزاخستان وأذربيجان التي تمتد سواحلها على مسافة أطول بكثير (وخصوصا روسيا وكزاخستان), فتطالب بتقسيم متناسب مع طول شواطئ كل بلد.

ويقدر احتياطي النفط والغاز في بحر قزوين بـ 200 مليار برميل من النفط الخام و600 ألف مليار متر مكعب من الغاز. ويقول محللون إن إيران تبدي قلقا من تعزير الولايات المتحدة لوجودها في المنطقة، وتتخوف أيضا من أن تستثمر واشنطن الصراع الدائر في محاولة للاستحواذ على الجزء الأكبر من ثروات الغاز الطبيعي والنفط.

واعتبر دافني ترساكارين المحلل الاقتصادي المتخصص في منطقة آسيا الوسطى أن إيران تسعى للتأكيد على أنها ليست على الهامش في الصراع الدائر بشأن بحر قزوين خاصة بعد قيام عدد من المسؤولين الأميركيين بينهم وزير الخارجية كولن باول ووزير الدفاع دونالد رمسفيلد بزيارة دول بالمنطقة.

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة