خرازي يبحث في موسكو تسريع بناء مفاعل بوشهر

كمال خرازي
يصل وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي غدا إلى موسكو في زيارة رسمية كانت قد أرجئت في فبراير/ شباط الماضي. وتأتي هذه الزيارة في وقت تحتاج فيه طهران أكثر من أي وقت مضى إلى حلفاء في مواجهة واشنطن التي تتهمها بالانتماء إلى "محور الشر" إلى جانب العراق وكوريا الشمالية.

وخرازي هو أكبر مسؤول إيراني يزور روسيا منذ قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعما مطلقا لنظيره الأميركي جورج بوش عقب هجمات سبتمبر/ أيلول.

وكان خرازي أرجأ هذه الزيارة المقررة، بسبب شكوك حول احتمال عقد لقاء بينه وبين الرئيس الروسي, على ما يبدو. وباستثناء هذه المشكلة العابرة, فإن العلاقات بين البلدين جيدة بشكل عام. وأعلن الكرملين أمس أنه لا يملك أي معلومات حول لقاء محتمل بين خرازي وبوتين لكن سفارة إيران في موسكو أفادت أن اللقاء مرجح جدا.

ويرى المراقبون أن مستقبل العلاقات بين موسكو وطهران رهن بقمة بوش وبوتين
المقبلة (من 23 إلى 26 مايو/ أيار) أكثر من من حل المشاكل القائمة بين موسكو وطهران وخاصة تقاسم موارد الطاقة في بحر قزوين.

وتتناول محادثات خرازي في موسكو بناء المحطة النووية الإيرانية في بوشهر من
حيث ينتقد الإيرانيون تأخر الجانب الروسي في تنفيذه. ويشار إلى أن بناء محطة بوشهر الخاضعة لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية, دفع واشنطن إلى اتهام موسكو بالمساهمة في نشر أسلحة نووية.

وترغب إيران أيضا في شراء أسلحة تقليدية من روسيا التي انسحبت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2000 من اتفاق مبرم مع الولايات المتحدة يحظر تسليم إيران أسلحة. ووقعت موسكو وطهران في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي
اتفاقية تعاون عسكري تفتح الباب أمام استئناف عمليات بيع الأسلحة.

المصدر : وكالات