رجل أعمال يرأس الحكومة الانتقالية في فنزويلا

معارضو الرئيس المستقيل هوغو شافيز يتظاهرون في العاصمة كاراكاس

أعلن رئيس اتحاد أصحاب العمل الفنزويليين بيدرو كارمونا أنه سيترأس حكومة انتقالية جديدة بعد إجبار الرئيس هوغو شافيز على الاستقالة واحتجازه في قلعة تيونا أكبر قاعدة عسكرية في كاراكاس في وقت سابق اليوم.

وقال كارمونا في كلمة أذاعها التلفزيون الحكومي "إنني أتحمل المسؤولية أمام هذا البلد وأمام التاريخ". وأضاف أن "البلاد عبرت عن رأيها بشكل قاطع وطلبت من الرئيس هوغو شافيز الاستقالة، وقد قدم شافيز استقالته من منصبه في رئاسة الجمهورية".

وأكد كارمونا -وهو من أشد خصوم شافيز- أنه تمت الموافقة على قيادته للحكومة الانتقالية بالإجماع من جانب المجتمع المدني والقوات المسلحة، مشيرا إلى أن الحكومة ستنصّب اليوم الجمعة وأنه سيقود البلاد إلى انتخابات حرة.

جثة أحد ضحايا الاشتباكات بين متظاهرين معارضين لشافيز وآخرين مؤيدين له في كاراكاس
ورأى أن المجتمع الفنزويلي يجب أن يتوحد مجددا وعليه أن يتصالح مع نفسه بعد أن عانى طويلا من انشقاقات خطيرة، على حد تعبيره.

وكان شافيز وقع في وقت سابق اليوم استقالته من رئاسة الجمهورية حسب ما نقلت شبكة غلوبوفيغن التلفزيونية، وسيبقى محتجزا في قلعة تيونا التي أدخل إليها في الساعة الثامنة صباحا بتوقيت غرينتش.

وأعلن قائد القوات المسلحة الجنرال لوكاس رينكون في وقت سابق اليوم نبأ استقالة شافيز الذي غادر المقر الرئاسي في سيارة مصفحة سوداء برفقة عناصر أمنية مسلحة.

وأفادت صحفية من إذاعة "يونيون" أن عددا من الوزراء مع أشخاص آخرين صفقوا له لدى مغادرته وأنشدوا النشيد الوطني.

وكان الجنرال رينكون قال في رسالة موجهة إلى الشعب الفنزويلي بثتها محطات التلفزة "طلبنا من رئيس الجمهورية الاستقالة فوافق". وأضاف "نحن أعضاء هيئة الأركان العسكرية نأسف للأحداث المأساوية التي شهدتها العاصمة أمس، وفي مواجهة هذه الأحداث طلبنا من رئيس الجمهورية الاستقالة, الأمر الذي وافق عليه".

وكان 11 شخصا قد قتلوا وأصيب 95 بجروح معظمهم بالرصاص في مواجهات عنيفة نشبت أمس بين متظاهرين مؤيدين لشافيز ومناهضين له عند مشارف قصر ميرافلوريس بوسط العاصمة كاراكاس.

المصدر : وكالات