عـاجـل: مراسل الجزيرة: إطلاق قذائف صاروخية تجاه مواقع وبلدات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة

أميركا تهدد بإجهاض مشروع قرار عربي بمجلس الأمن

قالت الولايات المتحدة إنها ستستخدم حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار عربي يطالب إسرائيل بالانسحاب من المدن الفلسطينية المحتلة، معللة موقفها بأن وزير الخارجية الأميركي كولن باول يحتاج إلى وقت لمواصلة مهمته السلمية.

وقال المندوب الأميركي في المنظمة الدولية جيمس كانينغهام "يجب على مجلس الأمن أن يخرج من دائرة إنتاج الوثائق، إن بؤرة النشاط الآن يجب أن تكون في المنطقة حيث يقوم الوزير باول باتصالاته". وكانت واشنطن وافقت على ثلاثة قرارات بشأن الشرق الأوسط في الثلاثين يوما الماضية بينها قراران يطالبان بانسحاب القوات الإسرائيلية.

وقال كانينغهام "سنستخدم الفيتو ضد هذا القرار إذا طرح في اقتراع"، معربا عن الأمل بألا تواصل الدول العربية مسعاها لإقرار المشروع. وكان الدبلوماسي الأميركي يتحدث بعد وقت قصير من تكهن ناصر القدوة مراقب فلسطين لدى الأمم المتحدة بأن يجري مجلس الأمن اقتراعا اليوم الأربعاء على مشروع القرار العربي عقب اجتماع رباعي في مدريد لمبعوثي سلام رئيسيين من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وقال القدوة في ختام مناقشات علنية حول الأزمة استمرت يومين في مجلس الأمن "سيجري تصويت صباح غد (اليوم) على الأرجح". وأضاف "المسألة ليست أننا نحاول افتعال معركة أو نكون متبرمين، هناك تحد واضح من الجانب الإسرائيلي". وعقد المجلس مناقشات بشأن الشرق الأوسط في تسعة من الاثني عشر يوما الماضية، ومن المقرر أن يجري مشاورات مغلقة صباح اليوم.

وقال البيت الأبيض إنه يواصل مساعيه بشأن المطالبة المتكررة من جانب الرئيس الأميركي جورج بوش لإسرائيل بالانسحاب "دون إبطاء" من المدن الفلسطينية. لكن مسؤولين أميركيين في نيويورك تحدثوا عن "إعياء من القرارات" وقالوا إنهم يريدون إعطاء فسحة من الوقت لمهمة السلام التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي سيحضر الاجتماع الرباعي في مدريد.

ويدعو مشروع القرار الجديد الذي تقدمت به سوريا إلى وجود "طرف ثالث" على الأرض لمساعدة الجانبين على تنفيذ أي اتفاقات.

ورفضت إسرائيل والولايات المتحدة فكرة نشر قوة مراقبة دولية. وتعارض إسرائيل أيضا بندا في مشروع القرار يدعوها إلى الاحترام الكامل والفاعل لاتفاقية جنيف الرابعة بشأن معاملة المدنيين وقت الحرب والتي تحظر ضمن أمور أخرى بناء مستوطنات في أراض محتلة. ويزعج إسرائيل أيضا أن مشروع القرار المقترح لا يشير إلى موجة العمليات الفدائية الأخيرة ضد أهداف إسرائيلية.

المصدر : رويترز