مبيكي يلتقي الفصائل الكونغولية المشاركة في المفاوضات

ثابو مبيكي
التقى رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي مع الفصائل الكونغولية في إطار المحادثات التي تتوسط فيها بلاده لإحلال السلام بالكونغو الديمقراطية، في الوقت الذي أكدت فيه هذه الفصائل أن الخلاف بشأن وضع الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا مازال يشكل عائقا أمام المحادثات.

وقال بهيكي خومالو المتحدث باسم رئيس جنوب أفريقيا إن مبيكي التقي بالوفود الكونغولية بهدف التعرف على مواقف الأطراف من التقدم الذي حدث في محادثات السلام التي تجرى في مدينة صن سيتي.

وأضاف خومالو أن الرئيس التقى في البداية كيتوميل ماسير الرئيس البتسواني السابق ووسيط السلام إلى الكونغو الديمقراطية. وتعد هذه أول مرة يزور فيها مبيكي مقر المحادثات الدائرة بين الفصائل الكونغولية منذ بدئها في 25 فبراير/شباط الماضي.

كابيلا
وعلى صعيد المفاوضات أكد التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المعارض من جانبه رفضه لطلب الوفد الحكومي بأن يبقى كابيلا في السلطة أثناء الفترة الانتقالية.

وكان المتحدث باسم الوفد الحكومي للحوار بين الفصائل الكونغولية قد أكد في وقت سابق في كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية أن الحكومة مستعدة للتخلي عن بعض السلطات للمعارضة المسلحة مقابل إعادة توحيد البلاد.

وقال المتحدث إن الحكومة "ستتخلى عن جزء من سلطاتها للمعارضة وستقوم في المقابل بإعادة توحيد البلاد واستعادة جنود القوات المسلحة الكونغولية المحتجزين لدى جيشي رواندا وأوغندا". وأضاف "سنضم المقاتلين إلى مؤسساتنا وسنساعدهم على التحرر من الأغلال التي تبقيها عليهم رواندا وأوغندا", مشيرا بذلك إلى الحلفاء العسكريين للتنظيمين المتمردين حركة تحرير الكونغو والتجمع الكونغولي للديمقراطية.

واعتبر المتحدث الحكومي أنه "بقي التوصل إلى تسوية شاملة واتفاقات محددة" بشأن المؤسسات الانتقالية. وكان الحوار قد افتتح في 25 فبراير/ شباط الماضي, لمدة حددت بـ 45 يوما, أي حتى الثاني عشر من الشهر الجاري بمشاركة حكومة كينشاسا والمعارضة المسلحة والأحزاب السياسية الكونغولية والمجتمع المدني للبحث في نظام سياسي جديد للبلاد. يذكر أن أوغندا ورواندا تدعم المقاتلين منذ 1998 ضد الحكومة الكونغولية التي تلقى دعم زيمبابوي وأنغولا ونامبيا.

المصدر : وكالات