جماعات كشميرية مسلحة تنسق أعمالها ضد الهند


undefined

أعلن متحدث كشميري أن مجلس الجهاد المتحد الذي يضم نحو 15 جماعة كشميرية مسلحة وافق من حيث المبدأ على دمج عدد من الجماعات الكشميرية لتعزيز وتنسيق نشاطاتها ضد الجيش الهندي.

وأشار المتحدث الكشميري الذي رفض الكشف عن اسمه إلى أن المجموعات المسلحة التي تقاتل الحكم الهندي في كشمير منذ عام 1989 أيدت فكرة تقليل عدد الجماعات الكشميرية المسلحة إلى ما بين سبع وتسع جماعات، موضحا أن هذا القرار كان يجب أن يتخذ منذ عدة سنوات.

وتأتي تحركات الجماعات الكشميرية المسلحة بعد شهرين من إعلان باكستان تضييق الخناق على المقاتلين الكشميريين وإغلاق مكاتبهم، وحظرت الحكومة الباكستانية جماعتين كشميريتين هما لشكر طيبة وجيش محمد اللتان تتهمهما الهند بالمسؤولية عن الهجوم على برلمانها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال المتحدث الكشميري إن مجلس الجهاد المتحد طرد لشكر طيبة وجيش محمد من عضوية المجلس هذا الأسبوع، لكنه أشار إلى أن المجلس طلب من قادة المجموعتين وجماعات كشميرية أخرى الاندماج في مجموعات أخرى مقرها في كشمير -مثل تحريك المجاهدين وحزب المجاهدين والبرق وتحريك الجهاد وحركة العمر والجبهة الإسلامية- كطريقة للمراوغة ردا على تضييق الخناق عليهم في باكستان.


undefinedقتلى وإضرب بكشمير

من ناحية أخرى قتلت قوات الأمن الهندية ستة مقاتلين كشميريين باشتباكات متفرقة في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير.


وأوضحت الشرطة أن خمسة من القتلى ينتمون إلى حزب المجاهدين كبرى الجماعات الكشميرية المسلحة، في حين وصفت السادس بأنه باكستاني.

وأشارت الشرطة الهندية إلى أن جنديا هنديا جرح في العمليات في حين جرح مدنيان ومقاتل كشميري سابق يعمل حاليا لصالح الشرطة الهندية بانفجار قنبلة في جنوب سرينغار.

على صعيد متصل شل إضراب عام مدينة سرينغار احتجاجا على مقتل مسلمين في المواجهات الطائفية بين المسلمين والهندوس في ولاية كوجرات. وقد خلت شوارع سرينغار من المارة والحافلات باستثناء دوريات قوات الأمن الهندية كما أغلقت المحال التجارية والمدارس والمؤسسات التعليمية أبوابها.

المصدر : وكالات