سياسي مخضرم يتقدم لزعامة الحزب الثوري المكسيكي

undefinedنجح زعيم أكبر الأحزاب السياسية في المكسيك روبيرتو مدرازو في تأمين دوره في تشكيل مستقبل الحزب الثوري التأسيسي الذي يتقدم ببطء على الساحة السياسية، بيد أن تاريخه الحافل بالفضائح السياسية قد يقضي على طموحاته في المنافسة على منصب الرئاسة في البلاد.

فقد فاز مدرازو الحاكم السابق لولاية تاباسكو في ترشيح أولي لشغل منصب قيادة الحزب الثوري التأسيسي الذي حكم المكسيك على مدى 71 عاما إلى أن أطيح به عام 2000.

ومدرازو (49 عاما) الذي يعتبر من الحرس القديم في الحزب قد تمكن من الالتحاق بالنخبة المجددة بعد أن صبغ نفسه بمفاهيم جديدة مما أهله لتخطي منافسه بيتريز بارديز (48 عاما) الذي يشغل منصب رئيس مجلس النواب المكسيكي بفارق ضئيل.

ويعني هذا الفوز انتصارا كبيرا لمدرازو الذي مني بهزيمة قاسية عام 1999 أمام منافسه وقتذاك فرانسيسكو لاباستيدا بعد أن لاحقته سلسلة من الفضائح شملت تزوير الانتخابات. ولكن رغم ذلك نجح هذا السياسي النحيل ذو الشارب الكث في العودة مرة أخرى للساحة السياسية.

ويقول منتقدو مدرازو إنه استخدم الضربات القاضية في مواجهة معارضيه وبذل جهودا كبيرة في كسب الموالين له من السياسيين في صفوف حزبه الثوري التأسيسي.

وشابت جميع الانتخابات التي خاضها مدرازو الشكوك في حين كان مؤيدوه يمارسون أعمال العنف لقمع المعارضين له. وقد وعد مدرازو بتحرير حزبه من البيروقراطية والفساد اللذين اتهم بهما، كما تعهد بتوحيد الصفوف بعد التفكك الذي أصاب الحزب منذ فقد منصب الرئاسة لصالح حزب العمل الوطني المحافظ بقيادة فيشنتي فوكس.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة