تورط الحزب الحاكم باليابان في فضيحة مالية


undefinedأكدت وزارة الخارجية اليابانية تقارير أشارت إلى أن نائبا برلمانيا من الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم تدخل في شؤونها الداخلية, ما يعد خطوة تسيء بشدة إلى شعبية رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي الآخذة بالتدهور حسب آخر استطلاع للرأي.

وتصدرت فضيحة عضو الحزب الديمقراطي الليبرالي مونيو سوزوكي جدول أعمال جلسات البرلمان. وقد أجرى رئيس لجنة التحقيق إتسو سونوبي عدة مقابلات مع مسؤولين في وزارة الخارجية مكلفين بالعمل بمشروع حكومي في جزر كوريل الخاضعة للسيطرة الروسية, وأكد المسؤولون أن سوزوكي تدخل في شؤون الوزارة.

وأعلنت وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كاواغوتشي أن موظفي الوزارة سيرفضون أي ضغوط سياسية تمارس عليهم من قبل أعضاء الحكومة في المستقبل. وأعربت عن أسفها لتأثير مثل هذه الفضائح المالية على سمعة الوزارة لا سيما تلك المتعلقة بسوء تعامل الدبلوماسيين في الخارج مع الميزانيات المالية التي تخصصها الوزارة لهم.

وكان نواب برلمانيون اتهموا سوزوكي بأنه طلب الأسبوع الماضي من لجنة وزارة الخارجية المكلفة ببناء فندق في إحدى جزر كوريل بأن تجعل المناقصة مقتصرة على مجموعة شركات تابعة له, إلا أن سوزكي نفى تلك الاتهامات.

وقد هددت المعارضة بمقاطعة جلسات النظر في ميزانية 2003-2004 التي تبدأ في أبريل/ نيسان المقبل ما لم يدل سوزوكي بشهادة مع القسم أمام البرلمان. يشار إلى أن هذه الفضيحة أثرت بشدة على شعبية كويزومي وحزبه الديمقراطي. وأشار استطلاع أجري نهاية هذا الأسبوع إلى أن نسبة مؤيدي الحزب قد انخفضت إلى 28% مقابل 34% في فبراير/ شباط الماضي. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تنخفض فيها شعبية الحزب الحاكم إلى ما دون 30% منذ تولي كويزومي زعامة الحزب في أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة