أنغولا تقترب من تحقيق السلام بتوقيع هدنة مع يونيتا

سانتوس
اقتربت أنغولا من السلام بعد يوم من توقيع الحكومة ومقاتلي جبهة يونيتا على اتفاقية مبدئية لوقف إطلاق النار تهدف إلى إنهاء أطول حرب في القارة الأفريقية. ومن المقرر التوقيع على هدنة رسمية في الرابع من الشهر المقبل ببلد لم يشهد أي سلام يذكر منذ الاستقلال عن البرتغال عام 1975.

فقد وقع نائب قائد القوات المسلحة الأنغولية الجنرال جيرالدو ساشيبنغو نودا على الاتفاقية الابتدائية لوقف إطلاق النار مع رئيس أركان حركة يونيتا الجنرال أبريو موينغو أمس. لكن دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين في جنوب أفريقيا قالوا إن السلام الحقيقي لن يعم البلاد إلا عندما يوقع الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دوس سانتوس والزعيم الفعلي ليونيتا بولو لوكامبا على وقف رسمي لإطلاق النار.

وقال مسؤول حكومي إن "الخطوة الكبيرة ستتم في الرابع من أبريل/ نيسان عندما يتم التوقيع على وقف إطلاق النار رسميا لإنهاء الحرب". وتشمل مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها أمس السبت تفاصيل لتسريح قوات يونيتا المؤلفة من 50 ألف فرد والتحضير لاندماجهم في القوات المسلحة الأنغولية. وتشير تقديرات رسمية إلى أن أكثر من مليون شخص لقوا مصرعهم في القتال بأنغولا.

وحضر التوقيع على المذكرة في مدينة لوينا الواقعة على بعد 770 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الأنغولية لواندا ممثلون عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والبرتغال الدولة المستعمرة سابقا لأنغولا. وتشكل الدول الثلاث مجموعة الترويكا التي أنشئت لمراقبة اتفاقيات السلام المبرمة في لوساكا عام 1994 والتي انهارت في عام 1998.

المصدر : وكالات