قوات أميركية تعثر على مخابئ أسلحة شرقي أفغانستان

قوات أميركية تحمل ذخيرة ومعدات (أرشيف)

أعلن ناطق عسكري أميركي أنه رغم الإعلان عن انتهاء العملية العسكرية حول شاهي كوت -التي كانت أكبر معركة برية في الحرب الأفغانية رسميا أوائل مارس/ آذار الجاري- فإن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة تواصل دوريات الحراسة لتمشيط الأراضي الوعرة بحثا عن جيوب لمقاتلي القاعدة وطالبان ومخازن أسلحة.

وقالت وحدة إزالة المتفجرات التي تحمل اسم الوحدة 744 بالجيش الأميركي إنها دمرت عددا من الألغام والذخيرة والأسلحة, وصادرت قذائف مورتر وأسلحة أخرى ترجع لفترة الاتحاد السوفياتي السابق أو صينية الصنع لإجراء دراسات عليها. وقال العريف جيسون دولان للصحفيين في قاعدة بغرام الجوية شمال كابل إن القوات الأميركية عثرت على أطنان من الذخيرة مرجحا أن المقاتلين كانوا يستعدون فيما يبدو لمعركة ما.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن تسعة من كبار أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان قتلوا وأسر ثلاثة منهم في الحرب الأفغانية لكن لا يعرف مكان 15 شخصا آخر وردت أسماؤهم في قائمة المطلوبين لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وأضافت أن زعيمين من حركة طالبان قتلا وألقي القبض على أربعة آخرين مشيرة إلى أن مصير 21 آخرين لا يزال مجهولا.

وقالت الصحيفة إن البنتاغون رفض نشر القوائم الكاملة التي تبين عدد الذين مازالت القوات الأميركية تبحث عنهم. يذكر أنه منذ أوائل يناير/ كانون الثاني -عندما أعلن البنتاغون أن القوات الأميركية ستصعد عمليات البحث عن الزعماء الهاربين بعد دحر طالبان وإخراج مقاتلي القاعدة من تورا بورا- عثر على اثنين من كبار أعضاء القاعدة وطالبان مقتولين وتم أسر ثلاثة آخرين.

وقالت الصحيفة إن الصعوبة في العثور على زعماء القاعدة وطالبان تهدد بإطالة أمد التدخل الأميركي في أفغانستان وتمنع البنتاغون من نقل القوات إلى جبهات أخرى في حملة إدارة الرئيس جورج بوش على ما يسمى الإرهاب.

عدد من أفراد القوات الدولية البريطانية في قاعدة بغرام العسكرية (أرشيف)
من جانب آخر احتجت قوات حفظ السلام الدولية لدى السلطات الأفغانية بعد إطلاق النيران قرب دورية ألمانية في كابل, وقالت إن ذلك يعرض القوات الدولية التي تشرف على الحفاظ على الأمن للخطر, وحمل مسؤولون قوات تحالف الشمال مسؤولية الهجوم.

وقال المتحدث باسم قوات حفظ السلام الدولية (إيساف) في كابل الضابط توني لورنس إن أعيرة نارية أطلقت قرب دورية ألمانية كانت تسير على الأقدام في شرق كابل. وأضاف أن الأعيرة "جاءت على ما يبدو من ناحية ثكنات التحالف الشمالي". وأشار إلى أن النيران أطلقت على جدار قرب الجنود, وأن الوضع كان خطيرا وغير مقبول.

وقال إن الطريقة التي أطلقت بها النيران تشير إلى أن من أطلقوها كانوا قادرين على إصابة الجنود الدوليين لو أرادوا ذلك. وأضاف أن القوات الدولية التي تشرف على الحفاظ على الأمن في المدينة تقدمت باحتجاج لدى وزارة الداخلية الأفغانية. وقد قوبلت القوات الدولية وقوامها نحو خمسة آلاف جندي بترحاب من سكان كابل ولم تقع سوى بضع حوادث فقط أثناء قيامها بدوريات في العاصمة الأفغانية.

المصدر : وكالات