روغوفا يتأهب لتولي رئاسة كوسوفو

إبراهيم روغوفا
بات في حكم المؤكد أن يُنتخب الزعيم الألباني إبراهيم روغوفا رئيسا لكوسوفو وذلك في الجولة الثالثة من التصويت المقرر أن تجرى غدا في هذا الإقليم الخاضع لإشراف الأمم المتحدة منذ عام 1999، هذا إذا لم تحدث مفاجأة تؤدي إلى قلب جميع التوقعات.

ومن المتوقع أن يحصل روغوفا المرشح الوحيد للرئاسة على غالبية الثلثين المطلوبة في المجلس التشريعي المؤلف من 120 نائبا بمقتضى الاتفاق الذي أبرم الأسبوع الماضي بين الأحزاب الثلاثة الممثلة في المجلس.

وسيضع هذا الانتخاب حدا للأزمة السياسية المستمرة في الإقليم منذ ثلاثة أشهر والناجمة عن عجز الأحزاب الألبانية الرئيسية عن التوصل إلى إجماع على انتخاب روغوفا.

ولم يتمكن روغوفا خلال دورتين انتخابيتين عقدتا في 13 ديسمبر/ كانون الأول و10 يناير/كانون الثاني الماضيين من الحصول على أكثر من 51 صوتا. لكن روغوفا -الذي يشغل أعضاء حزبه رابطة كوسوفو الديمقراطية 47 مقعدا في البرلمان- وافق بعد إلحاح الحاكم الإداري الجديد للإقليم الألماني مايكل شتاينر على تقاسم السلطة مع هاشم تاجي رئيس حزب كوسوفو الديمقراطي (26 مقعدا) وراموش هاراديناي زعيم التحالف من أجل مستقبل كوسوفو (8 مقاعد).

ويقضي الاتفاق بتولي روغوفا الرئاسة وتسمية رئيس للوزراء من صفوف الحزب الديمقراطي هو بيرم رجبي الطبيب الجراح وأحد أبرز مسؤولي الحزب في مدينة كوسوفسكا ميتروفيتشا بشمال الإقليم. كما يقضي بتشكيل الحكومة من تسعة وزراء, أربعة منهم من الرابطة الديمقراطية واثنان من كل من الحزب الديمقراطي والتحالف من أجل مستقبل كوسوفو في حين سيتولى ممثل عن الصرب الحقيبة التاسعة.

يشار إلى أن الأمم المتحدة تسيطر على زمام الأمور في الإقليم وتتولى قوة "كفور" المتعددة الجنسيات المهام الأمنية وتندرج عملية إقامة مؤسسات تتمتع بحكم ذاتي ضمن إطار تطبيق القرار رقم 1244 الصادر عن مجلس الأمن في يونيو/حزيران عام 1999. ويدعو القرار إلى حكم ذاتي موسع ضمن إطار الاتحاد الفدرالي اليوغسلافي (صربيا ومونتينيغرو).

المصدر : الفرنسية