قوات الأمن الأسترالية تشتبك مع مناهضي سياسات الهجرة

تظاهرة في أستراليا مؤيدة للمهاجرين غير القانونيين المحتجزين في مركز ووميرا (أرشيف)
اشتبكت قوات الأمن الأسترالية مع نحو 150 من المحتجين خارج أحد مراكز الاعتقال المثيرة للجدل التي خصصتها الحكومة الأسترالية لإيواء طالبي اللجوء من المهاجرين غير القانونيين وذلك قبل عيد الفصح المسيحي.

وذكرت الأنباء أن نحو 20 مهاجرا من بينهم طفل تمكنوا من تخطي الأسلاك الشائكة من الجهة الخلفية لمركز اعتقال ووميرا وفروا مستغلين حالة الفوضى الناجمة عن مظاهرات مناهضي الاحتجاز.

وأحدث الفارون فتحة في السياج الكثيف المضروب حول المركز سهلت خروجهم وسط هتافات الأستراليين المناهضين لهذه الإجراءات. ويضم المعسكر نحو 1700 مهاجر غير شرعي أغلبهم من مناطق الشرق الأوسط وأفغانستان. وقد فشلت قوات الأمن في حمل المتظاهرين على نقل احتجاجهم من بوابة المركز إلى موقع آخر في حين يتوقع أن تؤدي هذه المظاهرات إلى مواجهات واسعة النطاق مع تدفق مزيد من المحتجين.

واغتنم المحتجون عطلة عيد الفصح للتعبير عن مساندتهم لطالبي اللجوء والتنديد بالسياسات الأسترالية في هذا الصدد. وقالت متحدثة باسم جمعية "لا أحد غير شرعي" وهي واحدة من 20 جمعية تعارض سياسات الهجرة إن أكثر من 40 من قوات الأمن دخلوا معسكرا أقامه المتظاهرون خارج مركز أوميرا منتصف الليلة الماضية.

وأضافت المتحدثة أن قوات وحدات الحماية الأمنية وهي قوات غير نظامية مكلفة بحماية المنشآت الفدرالية حاولت إرغام المحتجين على ترك مواقعهم إلا أنهم فشلوا في ذلك بسبب المقاومة التي أبداها المتظاهرون. ويخطط المحتجون لاجتياح المركز يوم السبت لوضع لافتات تطالب بحرية المعتقلين باللغة العربية والفارسية والإنجليزية.

ورفض مكتب المدعي العام التعليق على هذه الأنباء لكنه أشار إلى وجود خلافات بين الشرطة وقوات الحماية الأمنية حول صلاحيات كل منهما. وقال مسؤول أسترالي إن هناك خلافات بين الجانبين أدت إلى انفلات الإجراءات الأمنية.

المصدر : وكالات