إندونيسيا تشدد إجراءات الأمن حول الكنائس

شرطي إندونيسي يحرس كنيسة في باسوروان تعرضت للاعتداء أثناء تظاهرات مؤيدة للرئيس السابق عبد الرحمن واحد (أرشيف)
تعتزم السلطات الإندونيسية نشر نحو سبعة آلاف شرطي لحراسة الكنائس والأماكن العامة في العاصمة جاكرتا خلال احتفالات المسيحيين بعيد القيامة للحيلولة دون وقوع أي هجمات, في حين قال مسؤولون إنه لا توجد دلائل على حدوث اضطرابات.

وقال متحدث باسم شرطة جاكرتا "نحن نعبئ نحو ثلث قواتنا... ابتداء من الليلة، سننشرهم في الكنائس.. في كل أنحاء المدينة.. في الشوارع وفي أماكن أخرى". وأضاف أن انتشار السبعة آلاف شرطي سيستمر حتى يوم الاثنين القادم. ولم يتضح عدد رجال الشرطة الذين سيوزعون في المناطق الأخرى من البلاد.

لكن متحدثا باسم الشرطة الوطنية قال إنه لا توجد أي دلائل حتى الآن على وجود بوادر اضطرابات، وإن تشديد الإجراءات الأمنية خلال الاحتفالات الدينية إجراء روتيني.

يشار إلى أنه تقع هجمات من حين لآخر على أماكن العبادة في إندونيسيا منذ سقوط الرئيس الأسبق سوهارتو عام 1998 وسط فوضى اجتماعية واقتصادية. وأسفرت سلسلة من التفجيرات في الكنائس في شتى أنحاء إندونيسيا عشية عيد الميلاد عام 2000 عن سقوط 19 قتيلا. لكن الأشهر الأخيرة لم تشهد هجمات كثيرة سواء على الكنائس أو المساجد.

فيضانات قاتلة

من ناحية أخرى قال مسؤول إندونيسي بإقليم سومطرة الشمالي إن تسعة أشخاص لقوا حتفهم بسبب الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة على مدى يومين في جزيرة نياس النائية بالإقليم الواقع غربي إندونيسيا.

وأضاف المتحدث باسم حكومة الإقليم أن أربعة أشخاص ما زالوا مفقودين مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث عنهم. يشار إلى أنه في العام الماضي قتلت الفيضانات في نياس التي تبعد 125 كلم عن الساحل الغربي لجزيرة سومطرة عشرات الأشخاص وأجبرت الآلاف على ترك منازلهم.

المصدر : وكالات