المتمردون الكونغوليون ينسحبون من بلدة موليرو

أعلن الممثل الخاص للأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية أن قوات المتمردين في الجمهورية انسحبت صباح اليوم من بلدة موليرو القريبة من الحدود مع زامبيا.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المسؤول عن بعثة المنظمة الدولية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أموس نامانغا نغونغي "أبلغنا فريقنا في موليرو بأن قوات التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية انسحبت من هذه البلدة في التاسعة بتوقيت غرينتش من صباح اليوم".

وأعرب نغونغي عن "قلقه الكبير للتأخر الذي لاحظه مراقبو بعثة الأمم المتحدة في وفاء أطراف النزاع بتعهداتها والانسحاب من المواقع التي احتلوها, منتهكين بذلك اتفاق لوساكا".

وكان مجلس الأمن قد أصدر يوم 19 مارس/آذار الجاري قرارا بالإجماع يطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط للمتمردين الكونغوليين -المدعومين من رواندا- من موليرو التي احتلوها منذ 16مارس/آذار, وكذلك من بويتو شرق إقليم كاتانغا والتي احتلوها منذ نهاية العام 2000. ووصف مجلس الأمن اجتياح موليرو بأنه انتهاك خطير لوقف إطلاق النار. وعلقت كينشاسا مشاركتها في حوار الفصائل الكونغولية "في انتظار حل تطبقه الأمم المتحدة".

وفي سياق متصل أكد مجلس الأمن الدولي أنه سيرسل وفدا إلى عدد من البلدان الأفريقية في مهمة تهدف إلى دعم عملية السلام بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وحث جميع الأطراف المعنية على الإسراع بتنفيذ اتفاق لوساكا الموقع عام 1999.

وقال متحدث باسم المجلس إن سفير فرنسا في مجلس الأمن جان ديفد لفيت سيترأس الوفد الدولي الذي من المقرر أن يغادر نيويورك اليوم الأربعاء ويعود في السابع من الشهر القادم، مشيرا إلى أن جولة الوفد ستشمل إلى جانب جمهورية الكونغو الديمقراطية كلا من أنغولا ورواندا وبوروندي وتنزانيا وأوغندا.

المصدر : الفرنسية