أميركيون سود يرفعون دعاوى استرقاق ضد شركات

قدم عدد من الأميركيين من أصل أفريقي أول دعوى من نوعها ضد مؤسسات وشركات تجارية استفادت من قانون الاسترقاق الأميركي.

وتضمنت الدعاوى الأربع التي قدمت إلى محكمة نيويورك الفدرالية في بروكلين دعوى لسيدة تدعى ديدريا فارمر قالت إنها التحقت بكلية الحقوق عام 1995 على أمل أن تتمكن بعد تخرجها من رفع دعوى للمطالبة بتعويضات للسود. وقد رفعت فارمر الدعوى نيابة عن الأميركيين السود الذين يتحدرون من عبيد وهم يشكلون الغالبية العظمى من الأميركيين من أصل أفريقي في الولايات المتحدة والبالغ عددهم 35 مليونا.

وعبرت فارمر عن أملها في أن يتم إنشاء صندوقين: أحدهما للأبحاث بهدف مواصلة البحث عن المؤسسات التجارية المتورطة بممارسة الاسترقاق، والآخر للمساعدة في محو الآثار السلبية للعبودية التي مازال الأميركيون من أصل أفريقي يعانون منها حتى اليوم ومنها نقص التعليم وارتفاع معدلات البطالة ونقص الرعاية الصحية والتفرقة العنصرية وغيرها.

وقال محامون آخرون ترافعوا عن دعاوى أخرى إن هذه الخطوة تشكل بداية لعدد كبير من الدعاوى سترفع في جميع الولايات الأميركية. وأوضحوا أن مقدمي الدعاوى سيطالبون بتعويضات غير محددة وتقاسم الأرباح المتأتية من ممارسة الاسترقاق.

المصدر : الفرنسية