مسؤول دولي يكشف مخططا لاستهداف عناصر إيساف بكابل

أفغاني يكشف عن الألغام في إحدى القرى شمالي كابل

قال المتحدث باسم قوة حفظ السلام بأفغانستان "إيساف" توني مارشال اليوم إن عناصر من تنظيم القاعدة وطالبان يخططون لقتل عناصر هذه القوة بتفجير سيارات ملغومة في العاصمة كابل.

وأضاف مارشال أن ستة سيارات ملغومة عثر عليها قرب الدوريات الأمنية التي تقوم بها إيساف في كابل، مشيرا إلى أن هذه السيارات وضعت تحت المراقبة دون اعتقال أصحابها.

جنود بريطانيون تابعون لقوات حفظ السلام الدولية يقومون بدورية حراسة في العاصمة كابل (أرشيف)
وأوضح أنه تلقى معلومات استخباراتية تفيد أيضا بأن عناصر إيساف والأجانب الآخرين قد يتعرضون للخطف إما بهدف الترويج لقضية معينة أو تحقيق هدف ما كالإفراج عن معتقلي طالبان والقاعدة.

وأشار مارشال إلى أن إيساف اضطرت للكشف عن هذه المعلومات بعدما قام ضابط فرنسي بتسريبها إلى صحفيين من بلاده.

وفي سياق متصل قال شهود عيان إن أحد زعماء طالبان الذي ألقي القبض عليه في الآونة الأخيرة نقل تحت حراسة مشددة إلى مدينة قندهار جنوبي أفغانستان حيث تحتجز القوات الأميركية أعدادا من أتباع طالبان والقاعدة.

وأضاف الشهود أن عشرات من القوات الأفغانية الذين حلقت طائرة مروحية فوق رؤوسهم رافقوا الملا رحمة الله الذي تشير تقارير إلى أنه مسؤول عن جلب المقاتلين الأجانب إلى أفغانستان للقتال جنبا إلى جنب مع طالبان.

وكان رحمة الله اعتقل الأحد الماضي في منطقة تختا بول الواقعة على بعد 50 كلم جنوبي قندهار في غارة على بلدة سبين بولدك الأفغانية عبر الحدود من بلدة تشامان الباكستانية.

وذكر مسؤول باكستاني رفض نشر اسمه أن رحمة الله كان مسؤولا عن المقاتلين الأجانب الذين قاتلوا إلى جانب طالبان ومعظمهم من العرب والباكستانيين.

القوات البريطانية
من جهة أخرى أعلن قائد عسكري بريطاني أن عناصر قوة خاصة بريطانية سيصلون إلى أفغانستان في الأيام العشرة القادمة للانضمام إلى الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد مقاتلي طالبان والقاعدة.

وقال قائد لواء القوات الخاصة الثالث بمشاة البحرية الملكية البريطانية البريغادير روجر لين للصحفيين في قاعدة بغرام الجوية شمالي كابل اليوم "أتوقع أن تتدفق قواتي إلى مسرح العمليات وأن تكون جاهزة للعمليات بحلول منتصف أبريل/نيسان الجاري".

وأضاف أن طليعة القوة البريطانية وصلت بالفعل إلى بغرام للإعداد لوصول القوة الخاصة الخامسة والأربعين التي ستحضر معها أيضا مدفعية ومروحيات من طراز تشينوك.

روجر لين (يمين) أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم في قاعدة بغرام
وقال لين عن مقاتلي طالبان والقاعدة الذين ينشطون في الجبال الوعرة "لا أعتقد أننا ينبغي أن نهون من شأن تهديدات أي قوة معادية".

وفي السياق ذاته أعلن ناطق عسكري بريطاني آخر أن القوات البريطانية التي أرسلت إلى أفغانستان تواجه صعوبة في الوصول لأن السلطات الباكستانية رفضت السماح لها باستخدام موانئها.

وقال الرقيب ستيفن ملبورن في قاعدة بغرام الجوية إن السفينة التي كان من المفترض أن ترسو في كراتشي جنوبي باكستان, لم تحصل على الإذن بذلك.

وأضاف المتحدث البريطاني أنه إذا لم تتوصل الحكومة البريطانية إلى إقناع باكستان فإن السفينة ستوجه إلى ميناء آخر أبعد عن ميدان العمليات الأفغانية.

وقال "إن المفاوضات جارية مع باكستان لاستخدام هذه الطريق" ولكن "إذا لم يتم ذلك فلدينا طرق أخرى".

وستنقل القوات البريطانية التي سيرتفع عددها إلى 1700 جندي حاليا جوا حتى بغرام، وقد وصل منها مائة رجل. وكانت بريطانيا قد أعلنت يوم 18 من الشهر الجاري نشر هذه القوات في أهم عملية عسكرية منذ حرب الخليج عام 1991 للمشاركة إلى جانب الأميركيين في ملاحقة آخر مقاتلي القاعدة وطالبان في أفغانستان.

المصدر : وكالات