النرويج تكثف جهودها لإحلال السلام في سريلانكا

شرطي سريلانكي في نقطة مراقبة شمال كولومبو (أرشيف)
عقد زعيم حركة نمور التاميل محادثات مع وسطاء السلام النرويجيين في محاولة لتمهيد الطريق أمام مفاوضات سياسية حاسمة مع الحكومة السريلانكية. وقالت إذاعة نمورالتاميل إن زعيم الحركة فيلوبيلاي برابهاكاران أجرى محادثات مع السفير النرويجي في سريلانكا جون ويستبورغ ووسيط السلام النرويجي إيريك سول في منطقة خاضعة للحركة شمالي البلاد.

ويأتي عقد هذه المحادثات بعد يوم واحد من عودة كبير مفاوضي حركة التاميل إنطون بلاسينغام الذي كان يعيش في لندن إلى سريلانكا، واضعا حدا لثلاثة أعوام من النفي الطوعي. ووصل بلاسينغام على متن طائرة استأجرها وسطاء من النرويج حطت في إحدى المناطق التي يسيطر عليها نمور التاميل شمالي الجزيرة بدلا من العبور من المطار الدولي في كولومبو.

وفي سياق متصل أكد وزير الخارجية السريلانكي تيرون فرناندو أن حكومة بلاده تسعى لعقد محادثات السلام مع جبهة نمور التاميل في بلد ثالث.

وقال فرناندو لوكالة أسوشيتد برس إن الحكومة السريلانكية بعثت بطلبات خطية إلى العديد من الدول المجاورة للموافقة على استضافة محادثات السلام الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ حوالي 20 عاما.

وأشار إلى أن حكومته سمحت لكبير مفاوضي جبهة التاميل بالعودة من منفاه في لندن إلى البلاد رغم الحظر المفروض على تحركات زعماء الجبهة كبادرة حسن نية.

وكان زعيم التاميل قد طلب الاجتماع مع كبير مفاوضيه قبل بدء المحادثات مع الحكومة السريلانكية.

يشار إلى أن الآمال بتحقيق السلام في سريلانكا انتعشت عقب تولي رانيل ويكرميسينغ رئاسة الوزراء في ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر فوز حزبه في الانتخابات التشريعية. وبادرت حكومة كولومبو مؤخرا بتنفيذ شرطين من شروط التاميل لإجراء المحادثات وهما إعلان هدنة مدتها شهر بدأت يوم 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتخفيف الحصار الاقتصادي المفروض على المناطق الخاضعة لمقاتلي التاميل.

المصدر : وكالات