مظاهرة مليونية في روما احتجاجا على إصلاحات عمالية

منظر جوي لتدفق المتظاهرين إلى روما استنكارا لاغتيال رجال الأعمال ومستشار الحكومة ماركو بياجي واعتراضا على سياسة الدولة في المجال الاجتماعي

تدفق مئات الآلاف من أعضاء الاتحادات العمالية على روما اليوم السبت للمشاركة في مظاهرة كبرى احتجاجا على مقتل مستشار كبير في الحكومة وعلى الإصلاحات التي تريد الحكومة إدخالها على أنظمة التقاعد. وقدر منظمو المظاهرة عدد الذين شاركوا في المسيرة بمليون شخص.

فقد نقل أكثر من تسعة آلاف حافلة و60 قطارا خاصا أعضاء من أكبر اتحاد في إيطاليا من كل أرجاء البلاد. وقد توقفت حركة المرور في وسط روما وكان هناك وجود مكثف للشرطة تحسبا لوقوع أي اضطرابات. واختلط مئات من المحتجين المناهضين للعولمة بحشود أعضاء الاتحادات العمالية والمتظاهرين.

وكانت المسيرة تهدف في المقام الأول إلى إظهار مدى معارضة خطط الحكومة لإجراء إصلاحات جذرية في سوق العمل لكن الاحتجاج اتخذ هذا الأسبوع صورة المظاهرة ضد "الإرهاب" عقب اغتيال ماركو بياجي المستشار الحكومي بالرصاص أمام منزله يوم الثلاثاء أثناء عودته من العمل. وبياجي هو خبير اقتصادي يلقى احتراما كبيرا وكان يعمل مع كل من الإدارة السابقة المنتمية إلى يسار الوسط والحكومة المحافظة الحالية.

وأثار اغتيال بياجي مخاوف من عودة أعمال العنف ذات الدوافع السياسية والتي اجتاحت إيطاليا في السبعينيات والثمانينيات. وأعلنت جماعة متفرعة من الألوية الحمراء مسؤوليتها عن اغتيال بياجي قائلة إنها أعدمته بسبب مقترحاته في إصلاح سوق العمل.

المصدر : وكالات