بوش ينفي الضغط على المكسيك لإبعاد كاسترو

كاسترو يلقي كلمته أمام قمة مونتيري
نفى الرئيس الأميركي جورج بوش ممارسة أي ضغط على المكسيك لحمل الرئيس الكوبي فيدل كاسترو على مغادرة قمة الأمم المتحدة في مونتيري، ولكنه شن هجوما
جديدا على النظام الكوبي. وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المكسيكي فيشنتي فوكس إنه ليس لديه علم بوجود أي ضغوط، مضيفا أن بإمكان كاسترو أن يفعل ما يشاء.

وأضاف الرئيس الأميركي "ما يؤلمني هو الطريقة التي يعامل بها شعبه"، موضحا أنه "لا يوجد سوى بلد واحد غير ديمقراطي في منطقتنا وهو كوبا، وهذا ما يؤلمني عندما أعلم أنه لايزال هناك بلد لا توجد فيه صحافة حرة وحرية تعبير وحرية تحقيق أحلامه".

وكانت المكسيك قد نفت بدورها الادعاءات الكوبية بأن الرئيس الكوبي غادر الخميس الماضي قمة مونتيري بسبب ضغوط مارستها الولايات المتحدة على الحكومة المكسيكية. ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية المكسيكية وجود "ضغوط أو ممارسة نفوذ أو تشاور أو طلب أو تلميح" من الولايات المتحدة لإبعاد الرئيس الكوبي عن القمة.

وكان مندوب كوبا إلى قمة مونتيري ريكاردو ألاركون كيسادا قد أعلن أمس أن مغادرة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو المفاجئة الخميس الماضي من القمة التي تنظمها الأمم المتحدة، ترجع إلى ضغوط أميركية على السلطات المكسيكية لمنعه حتى من المجيء إلى القمة.

وانسحب كاسترو فجأة من اجتماع القمة بعد مهاجمة سياسة المساعدات التي ينتهجها الغرب في خطاب ملتهب. وقال مسؤول كوبي كبير إن بوش لعب دورا في مغادرة كاسترو المفاجئة للاجتماع. وغادر كاسترو الأراضي المكسيكية بعد فترة وجيزة من وصول بوش نفسه إلى مدينة مونتيري الواقعة في شمال المكسيك لحضور الاجتماع.

المصدر : وكالات