الجيش الفلبيني يقتل خمسة من جماعة أبو سياف

جنود فلبينيون يشاركون في المعارك
ضد جماعة أبو سياف (أرشيف)
لقي خمسة من جماعة أبو سياف مصرعهم وأصيب عدد آخر في المعارك التي يشنها الجيش الفلبيني بدعم من القوات الأميركية على معاقل الجماعة في جزيرة باسيلان جنوب الفلبين. وقال مسؤول عسكري فلبيني إن الجيش يكثف هجماته حاليا وإنه وصل إلى "نقطة حاسمة" في رصد الجماعة.

وتحتجز جماعة أبو سياف زوجين أميركيين وممرضة فلبينية رهائن منذ نحو عشرة أشهر.

وقال رئيس القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الفريق روي سيماتو للصحفيين "رصدت امرأة أثناء المواجهة اليوم.. لكنه ليس هناك تأكيد بأنها كانت من الرهائن". وأضاف أن القوات اكتشفت جثة لأحد المقاتلين في حين حمل المقاتلون الفارون القتلى الآخرين.

واندلع القتال في الوقت الذي أجرت فيه القوات الفلبينية والأميركية مناورات في مدينة زامبوانغا في إطار تدريبات عسكرية مشتركة لمحاربة الإرهاب. وتدرب القوات الأميركية المزودة بمعدات مراقبة متقدمة الجنود الفلبينيين على مواجهة الإرهاب لمساعدتهم على إنزال الهزيمة بمقاتلي أبو سياف.

زرع عبوات ناسفة
من ناحية أخرى أعلنت جماعة فلبينية تطلق على نفسها الجيش الاتحادي للسكان الأصليين مسؤوليتها عن زرع عدد من العبوات الناسفة التي أبطلت الشرطة مفعولها في العاصمة مانيلا. وهدد متحدث باسم الجماعة في بيان أذاعته محطة راديو محلية بزرع المزيد من القنابل وتصعيد أنشطتها أثناء عطلة عيد القيامة.

وقالت الشرطة الفلبينية إنها اكتشفت عبوتين ناسفتين جديدتين وأبطلت مفعولهما في جسر للمشاة بمانيلا، ليصل عدد القنابل التي اكتشفت في العاصمة على مدى أسبوع إلى ثماني قنابل. ويأتي ذلك في الوقت الذي توجه فيه فلبينيون كثيرون إلى الأقاليم قبل عطلة عيد القيامة الطويلة هذا الأسبوع.

وقال مستشار الأمن القومي الفلبيني روليو غوليز إن أحدا لم يسمع من قبل بهذه الجماعة وإنه ليس لها -فيما يبدو- أي صلة بجماعات أجنبية مثل تنظيم القاعدة. وقالت الشرطة إن القنابل التي عثر عليها لم تستهدف قتل أحد، ولكنها استهدفت إخافة الناس وبعث رسالة سياسية.

المصدر : وكالات