أستراليا تعاقب زيمبابوي إذا واصلت محاكمة زعيم المعارضة

مورغان تسفانغيراي

أعلنت أستراليا أنها ستبقي خيار فرض عقوبات على زيمبابوي مفتوحا، لكنها استبعدت اتخاذ أي إجراء أحادي الجانب في الوقت الحالي.

وقال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر في كلمة أمام نواب البرلمان إن حكومته قد تلجأ لفرض عقوبات على زيمبابوي إذا استدعت الضرورة، للتعبير عن معارضتها لسير العملية الانتخابية التي جرت في زيمبابوي الشهر الحالي وأدت إلى إعادة انتخاب موغابي رئيسا. كما انتقد داونر محاكمة زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي بتهمة الخيانة ومحاولات فرض المزيد من القيود على حركات المعارضة.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان وزير خارجية زيمبابوي ستان مودانغي رفض بلاده قرارات ترويكا الكومنولث التي تقضي بتعليق عضوية زيمبابوي في مجالس المنظمة لمدة سنة. وقال مودانغي خلال مؤتمر صحفي في هراري إن هذه القرارات "خاطئة في جوهرها وتسيء إلى مصداقية الكومنولث".

وكانت ترويكا الكومنولث المؤلفة من جنوب أفريقيا ونيجيريا وأستراليا أعلنت الثلاثاء الماضي في لندن تعليق عضوية زيمبابوي من المجالس الوزارية للمنظمة لمدة سنة, وقد رحبت كل من بريطانيا والولايات المتحدة بهذا القرار، وذكرت واشنطن أنها تدرس ما يمكن اتخاذه من إجراءات بحق هراري مع عدد من الدول الحليفة.

استئناف المساعدات الإنسانية

زيمبابويون يصطفون في طوابير لشراء المواد الغذائية في العاصمة هراري
في هذه الاثناء، أعلن برنامج الأغذية العالمي أن توزيع المواد الغذائية الذي توقف بسبب الانتخابات الرئاسية استؤنف اليوم الخميس في زيمبابوي.

وقال مسؤول برنامج الأغذية العالمي لزيمبابوي بيار ساييز إن المساعدة الغذائية وزعت من جديد في منطقة شيبينغ جنوب شرق البلاد وستستأنف أيضا ابتداء من غد الجمعة في مناطق ماسفينغو وزفيشافان وهوانغ جنوب غرب البلاد. وأشار ساييز إلى أن البرنامج أوقف العملية الإنسانية أسبوعا قبل الانتخابات الرئاسية حتى لا يتم تفسيرها باعتبارات سياسية.

وتقضي العملية الجارية بتوزيع 110 آلاف طن من المواد الغذائية المخصصة لحوالي 400 ألف شخص في الجزء الجنوبي-الشرقي والجنوبي الغربي من زيمبابوي.

المصدر : وكالات