استقالة وزيرين يمينيين تضعف ائتلاف شارون

قدم وزيران متشددان في الحكومة الإسرائيلية استقالتهما اليوم في أكبر تهديد حتى الآن للائتلاف الحاكم. فقد استقال وزيرا السياحة والبنية التحتية من منصبيهما متهمين رئيس الوزراء أرييل شارون بإبداء مرونة أكثر مما ينبغي تجاه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على حد قولهم.

وقالت متحدثة باسم وزير السياحة بنيامين أيلون إن استقالته مع وزير البنية التحتية أفيغدور ليبرمان ستسري اعتبارا من الخميس المقبل، مما سيؤدي إلى سحب النواب الخمسة الممثلين لحزبيهما في الكتلة البرلمانية لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة شارون.

وأفادت المتحدثة أن هذا الإجراء نتج عن معارضة الوزيرين لقرار شارون أن يرفع جزئيا الحظر الذي فرض منذ نحو ثلاثة أشهر على مغادرة عرفات لمدينة رام الله. وستتقلص الكتلة البرلمانية للائتلاف الحاكم بعد استقالة الوزيرين إلى 76 نائبا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

ويعني تراجع الأغلبية أن شارون سيعتمد على دعم أكبر شريكين في ائتلافه وهما حزب العمل الممثل ليسار الوسط وحزب شاس الديني المتشدد لضمان البقاء في السلطة حتى الجولة القادمة من الانتخابات المقررة أواخر عام 2003.

وينتمي أيلون إلى حزب الاتحاد القومي الديني وليبرمان إلى حزب إسرائيل بيتنا. ودعا الوزيران شارون إلى الإطاحة بعرفات والسلطة الوطنية الفلسطينية، كما أنهما لم يقتنعا أيضا بالتصعيد العسكري الإسرائيلي الحالي في الأراضي الفلسطينية.

وقالت المتحدثة باسم أيلون إن قرار شارون السماح لعرفات بمغادرة مقره في رام الله بالضفة الغربية وحرية التنقل داخل الأراضي الفلسطينية "كان القشة الأخيرة التي قصمت ظهر الكتلة اليمينية المتشددة".

المصدر : وكالات

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة