الديمقراطيون يشككون في جدوى توسيع حرب الإرهاب

توم داشل (يسار) بجانب ترينت لوت
أثناء مؤتمر صحفي في واشنطن (أرشيف)
أثار رئيس الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي توم داشل شكوكا حول خطط البيت الأبيض لتوسيع الحرب على ما يسمى بالإرهاب, داعيا إلى القبض على زعيم تنظيم القاعدة أولا لتأكيد نجاح الحملة. في غضون ذلك ذكرت مصادر صحفية أن إدارة بوش شكلت حكومة ظل لضمان استمرار دولاب الحكم في حال وقوع كوارث جديدة.

وقال داشل -الذي ضم صوته إلى مجموعة من النواب المعارضين لتوسيع العمل العسكري- إن الحملة الحالية على القاعدة وطالبان لم تحقق النجاح بعد, مشيرا إلى ضرورة القبض على أسامة بن لادن والملا محمد عمر والقادة الكبار في التنظيمين وإلا تكون الحملة قد فشلت.

وقد تصدى الجمهوريون على الفور لزعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، وقال زعيم الأقلية الجمهورية في المجلس ترينت لوت "كيف يجرؤ السيناتور داشل على انتقاد الرئيس بوش بينما البلاد تقود حربها على الإرهاب". وأضاف لوت أن تصريحات داشل تثبط روح الوحدة التي ظهرت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول الماضي، معتبرا أن أي شرخ في هذه الوحدة لن يساعد في تحقيق الأهداف.

ودفعت تلك الانتقادات مكتب داشل إلى إصدار بيان ينفي فيه أن يكون انتقد الرئيس جورج بوش أو الحملة التي يقودها على الإرهاب. ودعا البيت الأبيض من جانبه الديمقراطيين والجمهوريين إلى العمل سويا من أجل مصلحة البلاد والسعي للمصادقة على ميزانية الدفاع المقدمة للكونغرس.

من جهة أخرى ذكرت مصادر صحفية أن الرئيس الأميركي جورج بوش شكل بعيد الهجمات على نيويورك وواشنطن حكومة ظل لتمكين الإدارة من العمل في حال وقوع هجوم على العاصمة الأميركية تتألف من 100 شخصية إدارية تتخذ مقرا لها خارج واشنطن.

المصدر : وكالات