معارك جديدة بين فصيلين متنافسين شمالي أفغانستان

عبد الرشيد دوستم بين عدد من جنوده خارج مدينة مزار شريف (أرشيف)
اندلع قتال مساء أمس بين فصائل متنافسة من تحالف الشمال في مدينة مزار شريف شمالي أفغانستان.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأفغانية إن المعارك استمرت نحو ساعتين بين قوات عبد الرشيد دوستم نائب وزير الدفاع في الحكومة الأفغانية المؤقتة والقائد الطاجيكي محمد عطا.

ووصف المسؤول المواجهات التي اندلعت السبت في ضواحي مزار شريف كبرى مدن شمال أفغانستان وعاصمة ولاية بلخ القريبة من قندز بأنها "بسيطة"، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع قررت فتح تحقيق في الحادث. وقال المسؤول "سنكشف المسؤولين وسنعاقبهم"، مؤكدا أن المعارك لم تسفر عن سقوط ضحايا. وأضاف أن الوزارة عاقبت المسؤولين عن المعارك الأخيرة في قندز.

وكانت معارك سابقة دارت في 21 يناير/كانون الأول الماضي شمالي أفغانستان في ولاية قندز بين قوات الجنرال دوستم وقوات من الطاجيك تابعة للرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني أسفرت عن سقوط 11 قتيلا.

نزاع غرديز

حامد كرزاي
من جهته أرسل رئيس الحكومة المؤقتة حامد كرزاي وفدا اليوم إلى بلدة غارديز شرقي أفغانستان للوساطة في تسوية نزاع بين الحاكم الذي عينه على البلدة ومنافسين قبليين بعد يومين من الاشتباكات الدامية.

وقال مسؤول بالمكتب الإعلامي لكرزاي إن الوفد سيجري تحقيقا لمعرفة سبب المعركة التي نشبت الأسبوع الماضي بين أنصار حاجي بادشاه زدران الحاكم المعين وأتباع حاجي سيف الله رئيس مجلس قبائل غارديز وأسفرت عن مصرع عشرات المقاتلين. وأضاف أن الوفد سيجتمع مع الجانبين لاستيضاح الأمر أولا كما سيسعى أيضا للتوفيق بينهما.

وينظر كثيرون إلى الاقتتال في غرديز بوصفه انتكاسة لعملية السلام في أفغانستان التي فتتها النزاع بين القبائل والصراع على السلطة والحروب منذ أكثر من ثلاثة عقود.

ومن المتوقع أيضا أن يسافر كرزاي إلى مدينة هرات غربي أفغانستان لإجراء محادثات مع إسماعيل خان حاكم المدينة المدعوم من إيران ويسيطر على مناطق كبيرة من الولايات الغربية.

وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أن كرزاي يريد إجراء محادثات بشأن مخاوف من أن تكون إيران المجاورة تساعد إسماعيل خان لزعزعة استقرار الحكومة الجديدة في أفغانستان.

المصدر : وكالات