مصرع 20 من جماعة أبو سياف في جنوب الفلبين

جنود فلبينيون أثناء تدريبات عسكرية مع القوات الأميركية في جزيرة باسيلان جنوب البلاد
لقي 20 مقاتلا على الأقل من جماعة أبو سياف مصرعهم في الفلبين أثناء مواجهات مع الجيش في الجنوب. وفي الوقت نفسه أعلن انضمام المزيد من الجنود الأميركيين إلى مئات وصلوا قبلهم لمساعدة القوات الفلبينية على خوض حملة ضد الإسلاميين في جنوب البلاد.

وذكر بيان للجيش الفلبيني أن قوات حكومية تدعمها الطائرات القاذفة قتلت 20 على الأقل من جماعة أبو سياف في قتال استمر ثلاثة أيام في جزيرة جولو التي تقع على بعد نحو 100 كلم جنوب غرب جزيرة باسيلان حيث تحتجز وحدات أخرى تابعة للجماعة منصرين أميركيين رهينتين منذ أكثر من ثمانية أشهر.

وقال قائد العمليات العسكرية الإقليمية الكولونيل رولاند ديتابالي إن عددا غير محدد من مقاتلي أبو سياف أصيبوا بجروح بينما لم ترد أنباء عن خسائر في الأرواح بين صفوف القوات الحكومية.

من جهة ثانية أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون انضمام عدة مئات من الجنود الأميركيين الإضافيين إلى مئات آخرين وصلوا قبلهم إلى الفلبين لمساعدة قواتها على خوض الحملة التي تشنها على المسلحين الإسلاميين في الجنوب.

وصرح المسؤول في قيادة العمليات الخاصة الجنرال دلفين لورنزانا أن ما بين 600 إلى 800 جندي سينضمون إلى الجنود الفلبينيين في شمال جزيرة لوزون الكبيرة للمشاركة في تمارين خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار المقبلين، موضحا أن الجنود الأميركيين لن ينضموا إلى الوحدات الفلبينية التي ستقاتل المسلحين الشيوعيين الناشطين في الشمال.

ومن المقرر أن تنتشر فرق من القوات الخاصة الأميركية في جزيرة باسيلان خلال الأسبوع الثاني من فبراير/شباط الجاري لتدريب القوات المحلية على أساليب "قتال رجال حرب العصابات". وتمثل تلك العملية توسيعا هاما في نطاق الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب بعد حربها في أفغانستان.

وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو قالت إن وجود ما وصفته بخلايا إرهابية في جنوب شرق آسيا هو السبب الذي جعلها توافق على وجود جنود أميركيين على أراضي بلادها للمشاركة في تدريب القوات الفلبينية. وأضافت في مقابلة أجرتها معها مجلة نيوزويك الأميركية إن الجنود الأميركيين سيبقون لمدة ستة أشهر لتعزيز قدرة القوات الفلبينية على محاربة الإرهاب، متعهدة ببذل قصارى جهدها لتحقيق هذا الهدف من أجل "أن تتفرغ لمكافحة الفقر" في بلادها.

المصدر : وكالات