ميلوسوفيتش يطلب الإفراج عنه ليتمكن من الدفاع عن نفسه

undefinedطلب الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش من قضاة محكمة الجزاء الدولية الإفراج عنه مؤقتا ليتمكن من الدفاع عن نفسه بشكل أفضل. وفي سياق متصل نفت المحكمة أن تكون قد اقترحت على زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كراديتش عدم توجيه تهمة الإبادة إليه إذا وافق على الإدلاء بشهادته ضد ميلوسوفيتش.

فقد قال ميلوسوفيتش مخاطبا القضاة "إنني أطلب منكم أن تفرجوا عني, تعرفون جيدا أنني لن أهرب من هذا المكان الظالم الذي يحاكم فيه شعبي وبلدي". ورد عليه القاضي البريطاني ريتشارد ماي قائلا "تعرفون جيدا أننا لسنا متأثرين بحججكم السياسية، فهي لا تلقى قبولا من المحكمة". وأضاف "سندرس طلبكم في الوقت المناسب".

وندد ميلوسوفيتش بمن وصفهم بشهود الزور الذين يأتون لاتهامه. وقدم دفاعه هذا أثناء استجواب مترجم ألباني من كوسوفو في اليوم الحادي عشر من المحاكمة. وروى المترجم بيسنيك سوكولي قصة فراره إلى ألبانيا هربا من بطش القوات الصربية في مارس/آذار 1999.

وأوضح سوكولي (24 عاما) أنه تعرض كمترجم لبعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بكوسوفو للضرب على أيدي أفراد شرطة صرب لمدة ست ساعات. ووصف كيف نقلته الشرطة هو وأفراد عائلته على متن حافلة على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الألبانية. ويريد الاتهام إثبات أن إبعاد ألبان كوسوفو بأعداد كبيرة مخطط إجرامي للقوات الصربية وميلوسوفيتش، لكن الرئيس اليوغسلافي السابق نسب ذلك إلى جيش تحرير كوسوفو وقصف حلف شمال الأطلسي.

رادوفان كراديتش
undefinedوفي سياق متصل نفت محكمة الجزاء الدولية أن تكون اقترحت على زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كراديتش عدم توجيه تهمة الإبادة إليه إذا وافق على التوجه إلى لاهاي للإدلاء بشهادته ضد ميلوسوفيتش.

وأعلنت الناطقة باسم محكمة الجزاء الدولية فلورانس هاترمن "ليس هناك مفاوضات وليس هناك اتفاق, لا يمكن تغيير مذكرة اتهام"، نافية بذلك ما أوردته مجلة إكسترا البوسنية في عددها الصادر اليوم في بانيالوكا.

وكانت إكسترا ذكرت استنادا إلى دبلوماسي غربي يعمل في سراييفو أن هذا الاقتراح عرض مطلع الشهر الحالي على عائلة كراديتش الذي مازال طليقا منذ أن وجه له الاتهام الأول عام 1994.

وقالت المجلة إن محكمة الجزاء الدولية والحكومة الأميركية تستعدان في مقابل ذلك للتخلي عن توجيه تهمة الإبادة وعن كل مسؤولية أخرى في الجرائم المرتكبة في سربرنيتسا الموجهة إلى كراديتش.

وكانت محكمة الجزاء الدولية أعلنت مؤخرا أن كراديتش يختبئ في الجمهورية الصربية، وأن قائده العسكري الجنرال راتكو ملاديتش موجود في بلغراد. وقد وجهت المحكمة لكل من كراديتش وملاديتش تهمتي ارتكاب جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب البوسنة (1991-1995) وكذلك تهمة الإبادة خلال احتلال الصرب لجيب سربرنيتسا المسلم الذي كان تحت حماية الأمم المتحدة في يوليو/تموز عام 1995.

المصدر : الفرنسية

المزيد من جرائم حرب
الأكثر قراءة