اشتباكات بين مؤيدي الحكومة والمعارضة في مدغشقر

undefined

قال شهود عيان إن شخصا على الأقل أصيب بجروح في اشتباكات شهدتها أنتاناناريفو عاصمة مدغشقر بين متظاهرين مؤيدين للحكومة ومناصري محافظ العاصمة مارك رافالومانانا الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد يوم الجمعة الماضي. ونظم مؤيدو الحكومة أكبر حشد لهم اليوم في العاصمة لإظهار دعمهم للرئيس ديدير راتسيراكا.

وبدأت الاشتباكات بعد أن لجأ أنصار الحكومة إلى رجم مؤيدي رافالومانانا الذي ادعى فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في السادس عشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي منذ الجولة الأولى.

ويقود رافالومانانا منذ أكثر من سبعة أسابيع حملة احتجاجات واسعة ضد الحكومة التي اتهمها بالتلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس الحالي، واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية، غير أن أعمال العنف بدأت في الظهور خلال الأيام القليلة الماضية.


undefinedوتنفي الحكومة التلاعب بنتائج الانتخابات التي أجريت في 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وحظرت كل المظاهرات العامة. وتقول الحكومة إنها ترغب بإجراء جولة إعادة في 24 مارس/ آذار المقبل لتحديد من سيتولى رئاسة البلاد, وهي خطوة يعارضها رافالومانانا الذي أبدى استعداده لإجراء استفتاء على رئاسته.

وكانت منظمة الوحدة الأفريقية قد أدانت يوم الجمعة الماضي قرار مارك رافالومانانا تنصيب نفسه رئيسا للبلاد. وطالب أمينها العام عمارة عيسى في بيان صدر بأديس أبابا المجتمع الدولي بأن يدين بحزم هذا العمل غير القانوني.

واعتبر البيان أن هذا القرار يشكل "انتهاكا فاضحا لقرار الجزائر1999 وإعلان لومي 2000 اللذين اتخذتهما منظمة الوحدة الأفريقية بشأن التغييرات غير الدستورية للحكومات" في أفريقيا.

كما أدانت وزارة الخارجية الفرنسية التنصيب بالقوة الذي قام به رافالومانانا. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن باريس تعتبر أن هذا التنصيب ينتهك القواعد الدستورية في البلاد ومبادئ الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية ولا يؤمن حلا سياسيا للأزمة التي تشهدها البلاد.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة