تحقيقات الجمرة الخبيثة تركز على عالم بالجيش الأميركي

undefinedذكرت صحيفة أميركية أن التحقيقات بشأن الرسائل التي احتوت على جرثومة الجمرة الخبيثة تركز حاليا على عالم كان يعمل في مختبر أميركي ينتج نوعا من عصية الجمرة الخبيثة يستخدم لأغراض عسكرية. وأسفرت هذه الرسائل عن وفاة خمسة أشخاص وأدت لحالة ذعر في الولايات المتحدة من إمكانية التعرض لهجوم بيولوجي.

وقالت صحيفة واشنطن تايمز إن محققي مكتب التحقيقات الفدرالي يركزون تحقيقاتهم حول هذا العالم الذي لم يكشف عن اسمه, بعد استجوابات مفصلة لأكثر من 300 شخص مشاركين في البرنامج الحكومي لإنتاج عصيات الجمرة الخبيثة.

ويعمل العالم السابق حاليا كمتعهد في منطقة واشنطن, ولم توجه إليه حتى الآن أي تهمة. واستجوب عملاء FBI المشتبه فيه عدة مرات وخضع منزله للتفتيش أيضا ووجد فيه المحققون مواد كيميائية مختلفة, لكنهم لم يعثروا على عناصر من جرثومة الجمرة الخبيثة. وذكرت واشنطن تايمز أنه يعتقد أن العالم المشتبه به كان يعمل لمؤسسة طبية عسكرية لأبحاث الأمراض المعدية في ولاية ماريلاند وتم فصله مرتين من العمل الحكومي.

وكانت خطابات ملوثة بجرثومة الجمرة قد أرسلت إلى عضوين بمجلس الشيوخ الأميركي وإلى مواقع إعلامية في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة. وعرضت السلطات الأميركية مكافأة مالية قيمتها 2.5 مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تسمح باعتقال المسؤولين عن إرسال هذه الرسائل. وكان مرض الجمرة الخبيثة أودى بحياة خمسة أشخاص بين الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول و21 نوفمبر/ تشرين الثاني في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة