العثور على ناجين في حادث المروحية الأميركية بالفلبين

إنزال جنود أميركيين من مروحية عقب وصولهم جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين (أرشيف)
أعلن متحدث عسكري أميركي العثور على جنديين أميركيين نجيا من حادث المروحية التابعة للجيش الأميركي التي تحطمت في البحر أمس وسط الفلبين, وكذلك العثور على جثث ثلاثة جنود آخرين, مشيرا إلى أن عملية البحث لاتزال جارية.

وقال المتحدث باسم القوات العسكرية العقيد مايكل مانكويكويس "ذكر مدنيون أن صيادين تمكنوا من إنقاذ اثنين وأنهم عثروا على جثث ثلاثة أميركيين كانوا في المروحية شينوك".

وفي مانيلا أعلنت المتحدثة باسم السفارة الأميركية كارين كيلي أنه ليس في وسعها تأكيد التقارير عن وجود ناجين من الحادث أو انتشال جثث. وأضافت أن طائرتين أميركيتين من نوع بي3 وسي130 تشاركان في عمليات البحث.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد قالت إن إحدى المروحيات الأميركية التي كان على متنها 12 جنديا أميركيا تحطمت في البحر أثناء رحلة لها من باسيلان إلى إحدى القواعد.

في غضون ذلك أعلن مسؤول أميركي أن القوات الأميركية في الفلبين بدأت في استخدام طائرات التجسس بجنوب الفلبين في إطار الحملة على مقاتلي جماعة أبو سياف. ولم يؤكد البنتاغون هذا الإعلان لكنه أشار إلى عمليات تبادل المعلومات مع حكومة مانيلا.

وذكر المسؤول الأميركي للصحفيين أن القوات الأميركية هناك بدأت في استخدام طائراتها التجسسية من طراز "إي بي 3 أوريون" لجمع معلومات عن الجنود الأميركيين المشاركين في عمليات التدريب مع القوات الفلبينية حتى يكونوا على اتصال دائم بقيادتهم.

وكانت قوات خاصة أميركية قد وصلت إلى الفلبين الشهر الماضي لإجراء تدريبات مشتركة مع الجيش الفلبيني تهدف إلى القضاء على مقاتلي جماعة أبو سياف التي تتهمها واشنطن بأن لها علاقة بتنظيم القاعدة.

ولم يذكر المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه المنطقة التي ترتكز فيها هذه الطائرات، غير أن صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية نقلت عن مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية قوله إن هذه الطائرات تنطلق من قاعدة في أوكيناوا باليابان ومكان آخر في المنطقة.

يذكر أن هذه الطائرات هي من نفس نوع طائرة التجسس الأميركية التي اصطدمت في الجو بمقاتلة صينية في المياه الدولية في أبريل/نيسان العام الماضي، وتسبب ذلك الحادث بنشوب أزمة بين السلطات الصينية والأميركية انتهت بإعادة الطائرة التي هبطت بإحدى الجزر الصينية إلى الولايات المتحدة بعد محادثات طويلة.

وبحسب الاتفاق الأميركي الفلبيني فإن 160 جنديا من القوات الخاصة الأميركية سيظلون في جزيرة باسيلان الجنوبية حتى يونيو/حزيران المقبل لتدريب ستة آلاف جندي فلبيني، كما يقبع 500 عسكري أميركي بمدينتي زامبوانغا وكيبو.

وذكر المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس أن وزارة الدفاع الأميركية والحكومة الفلبينية يتبادلان المعلومات فيما يتعلق بمطاردة مقاتلي جماعة أبو سياف، لكنه رفض تأكيد ما أعلنه المسؤول الأميركي عن استخدام طائرات التجسس الأميركية في هذه المهمة.

المصدر : وكالات