ضحايا انفجار مخزن الأسلحة النيجيري يفوقون الألف

اعترفت الحكومة النيجيرية اليوم بمقتل أكثر من ألف شخص في حادث انفجار مستودع الأسلحة التابع للجيش في مدينة لاغوس الأسبوع الماضي حسبما أفاد مسؤول الشؤون البلدية في المدينة، وتزامن ذلك مع أوامر للجيش بتولي مهام النظام والقانون في المناطق الرئيسية بعد إضراب الشرطة.

وقال المسؤول إن معظم الضحايا سقطوا بسبب التدافع الذي أعقب الانفجار. وأضاف "كل الأرقام التي اطلعت عليها والعدد الجديد من الجثث المنتشلة في الأيام القليلة الماضية تفيد بأن الرقم تجاوز الألف حاليا". وأشار المسؤول إلى أن معظم حالات الوفاة كانت نتيجة للتزاحم الشديد أو الغرق في قناة قريبة من مكان الانفجار.

من جهة أخرى أتى حريق في لاغوس على مقر الصليب الأحمر في المدينة مما أدى لإتلاف أدوية ومعدات طبية تقدر قيمتها بنحو 400 ألف دولار كانت مخصصة لضحايا انفجار مستودع الأسلحة.

وقالت مصادر الصليب الأحمر النيجيري إن الحريق الذي شب في وقت متأخر من الليلة الماضية لم تعرف أسبابه بعد وتجري تحقيقات لمعرفتها.

في غضون ذلك أمرت نيجيريا الجيش بتولي مهام القانون والنظام في المناطق الرئيسية بعد أن هدد تمرد الشرطة النيجيرية بإشاعة الفوضي في البلاد، ووصفت الحكومة الإضراب بأنه حركة تمرد.

ويبدو أن الرئيس أولوسيغون أوباسانجو الذي يواجه أصعب لحظات حكمه يقوم بمغامرة كبيرة باستدعائه الجيش في الوقت الذي تزايدت فيه حدة الغضب بين العسكريين ذوي الرتب الصغيرة في ثكنات رئيسية بلاغوس.

وأعلنت الحكومة المهام الجديدة للجيش بعد أن أضرب رجال الشرطة عن العمل في لاغوس وأبادان وفي مركز صناعة النفط في واري جنوبي نيجيريا بسبب الرواتب وشكاوى أخرى، وهو الإضراب الأول منذ استقلال البلاد عام 1960.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تعاني فيه نيجيريا من أسوأ دائرة لأعمال العنف منذ 30 عاما وبدء الاستعدادات للانتخابات العامة التي تجرى في عام 2003 في بلد تمزقه الخلافات العرقية والسياسية. وإذا امتد هذا الإضراب بشكل أكبر فقد تشهد نيجيريا أكبر وأوسع انتشار للجيش منذ انتهاء الحكم العسكري في البلاد قبل ثلاث سنوات تقريبا.

المصدر : وكالات

المزيد من انفجارات
الأكثر قراءة