حكمتيار يفكر في اللجوء إلى العراق

قلب الدين حكمتيار
أعلن مصدر مقرب من الحزب الإسلامي الأفغاني المعارض للحكومة الانتقالية في أفغانستان أن رئيس الحزب قلب الدين حكمتيار يعتزم التوجه إلى العراق، بعدما ألمحت إيران إلى رغبتها في مغادرته أراضيها وأغلقت مكاتبه في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال المصدر إن حكمتيار ينوي التوجه إلى العراق "إذا تعذر عليه العودة إلى بلاده"، في حين ذكر بيان للحزب الإسلامي الأفغاني أن زعيم الحزب يعتزم العودة إلى أفغانستان "إذا كانت مغادرته (لإيران) تتيح للإيرانيين تسوية مشاكلهم مع الولايات المتحدة".

ويشكك حكمتيار -وهو من البشتون- في شرعية الحكومة الانتقالية في كابل برئاسة حامد كرزاي، كما يعارض الحملة العسكرية الأميركية في أفغانستان، وظل يدعو إلى وحدة وطنية تشمل أيضا حركة طالبان ضد الهجمات الأميركية.

وكانت السلطات الإيرانية قد أغلقت يوم العاشر من فبراير/شباط الجاري مكاتب الحزب الإسلامي الأفغاني في طهران ومشهد وزهدان وقطعت عنها خطوط الهاتف.

واستخدمت إيران لغة دبلوماسية في دعوتها الزعيم البشتوني لمغادرة أراضيها عندما صرح وزير خارجيتها كمال خرازي بأن حكمتيار حر في مغادرة الأراضي الإيرانية، وأضاف للصحفيين "إذا كان حكمتيار يريد الرحيل فلن نمنعه من ذلك".

ويتهم التحالف الشمالي الأفغاني حكمتيار بأنه وراء عمليات التدمير الكبرى في كابل بين عامي 1992 و1996. ويصنف حكمتيار -وهو رئيس وزراء سابق في حكومة المجاهدين التي تلت سقوط نظام نجيب الله الشيوعي- بوصفه أحد أكثر الخصوم شراسة لقيادة أحمد شاه مسعود زعيم التحالف الشمالي الذي اغتيل في سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : الفرنسية