عـاجـل: رويترز عن مسؤول صيني: خطر عودة تفشي فيروس كورونا في مدينة ووهان لا يزال عاليا

بوش يجدد تحذيره للعراق وإيران وكوريا الشمالية

وجه الرئيس الأميركي جورج بوش تحذيرا جديدا إلى العراق وإيران وكوريا الشمالية مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على منع الدول التي تطور أسلحة للدمار الشامل من العمل مع من سماهم بالإرهابيين.

ففي كلمة أثناء حفل لجمع التبرعات في ميلووكي لصالح حاكم ولاية ويسكونسن الجمهوري سكوت ماكلوم قال بوش إنه "لن يسمح لأنظمة مثل إيران والعراق وكوريا الشمالية بأن تهدد طريقة الحياة التي اخترناها لأنفسنا".

وأضاف بوش الذي وصف في وقت سابق الدول الثلاث بأنها تشكل "محورا للشر" أن التهديدات للولايات المتحدة تأتي فقط من المنظمات الإرهابية التي تكره الحرية وتقتل باسم الدين. وأوضح الرئيس الأميركي أن مهمة بلاده تشمل دولا تطور أسلحة للدمار الشامل، وقال "إن لهذه الدول تاريخا في الوحشية... وإذا أصبح بمقدورها أن تعمل مع المنظمات الإرهابية فإن العالم الحر سيصبح مهددا".

وأكد بوش أن على الولايات المتحدة اغتنام الفرصة الحالية لمواصلة الحرب على الإرهاب في العالم, معتبرا أن أفغانستان كانت الساحة الأولى لهذه الحرب.

وجاءت تعليقات بوش في أعقاب تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال نشرت أمس- من عمل عسكري أميركي منفرد في العراق مشيرا إلى أن مثل هذا الهجوم قد يقوض الائتلاف العالمي ضد الإرهاب.

وأوضح بوتين في المقابلة أن روسيا ستعارض وضع قوائم سوداء, واصفا استخدام القوة ضد العراق بأنه لن يكون الحل الوحيد للمشكلة. وقال "كما كان الحال مع طالبان فإن استخدام القوة يجب أن يكون له مبرر... يجب أن يصبح واضحا أنه لم يعد هناك سبيل آخر لحل هذه المشكلة، يجب أن تكون هناك أدلة مقبولة دوليا واتخاذ قرار في هذا الأمر يجب أن يكون مع المجتمع الدولي كله".

ورد المتحدث باسم البيت الأبيض أري فليشر على تحذير بوتين بأن بوش "لم يستبعد أي شيء" من دائرة خياراته. وقال فليشر إن من الضروري أن تعمل الولايات المتحدة مع حلفائها بمن فيهم روسيا في حالة توسيع الحرب على الإرهاب. لكنه أضاف أن واشنطن ستشكل تحالفات أخرى مع دول أخرى لأهداف مختلفة.

وأعلن فليشر أن البيت الأبيض متمسك بوصفه للدول الثلاث بأنها محور الشر، وقال إن "هناك خطرا واضحا وقائما يتهدد الولايات المتحدة بتطويرها (الدول الثلاث) لأسلحة دمار شامل". وأضاف أن بوش وبوتين يتعاونان في مجموعة من مسائل السياسة الخارجية بما في ذلك تطوير عقوبات ذكية على العراق بهدف تسهيل تدفق الأغذية والأدوية مع الحفاظ على حظر صارم على وصول الأسلحة إليه.

على الصعيد نفسه اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن الولايات المتحدة مستعدة للحوار مع إيران شرط أن يغير هذا البلد سياسته في مجال التسلح والإرهاب. وقال باوتشر "لدينا قلق حقيقي في ما يتعلق بانتشار أسلحة الدمار الشامل وقيام بعض العناصر في إيران باتصالات مع الإرهاب".

وأضاف أن الولايات المتحدة تريد معالجة هذه الأمور عن طريق إجراء محادثات جدية. وأعلن باوتشر أن واشنطن قلقة مما سماه تدخلات إيران في أفغانستان, معتبرا أن ذلك من شأنه أن يزعزع الحكومة الانتقالية في كابل.

المصدر : وكالات