ترشيح وزيرة البيئة اليابانية لتولي حقيبة الخارجية

كويزومي مع كواغوشي في طوكيو
تحرك رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي بسرعة لإسكات انتقادات وجهت لقراره عزل وزيرة الخارجية ماكيكو تاناكا المثيرة للجدل بترشيحه اليوم وزيرة البيئة في حكومته لشغل المنصب مؤكدا المضي قدما في برنامجه الاقتصادي.

وقال سكرتير مجلس الوزراء الياباني إن يوريكو كواغوشي هي الأنسب لشغل المنصب في الوقت الراهن، لكن المراقبين يبدون شكوكا بشأن قدرة التعديل الجديد على حشد الدعم الشعبي لرئيس الوزراء الذي أقال وزيرة خارجيته ماكيكو تاناكا التي تتمتع بشعبية واسعة.

وقد اضطر كويزومي الذي يعتمد على شعبيته في مواجهة خصومه داخل حزبه الحاكم لإقالة تاناكا لإنهاء خلافات بينها وبين دبلوماسيين كبار في الخارجية يحظون بدعم من سياسيين كبار مما شكل خطرا على مساعي الحكومة لإقرار إصلاحات اقتصادية أعلنها عند توليه رئاسة الحكومة.

وقد برزت كواغوشي (61 عاما) الحاصلة على الدكتوراه في الاقتصاد بموقفها المتشدد إبان مفاوضات على اتفاقية كيوتو للمناخ قبل عام إثر انسحاب الولايات المتحدة مما جعلها خيارا مفضلا لكويزومي الذي فشل في إقناع ساداكو أوغاتا مفوضة اللاجئين السابقة في الأمم المتحدة بقبول المنصب.

ويقول المراقبون إن إقالة وزيرة الخارجية أدى إلى انخفاض في شعبية رئيس الوزراء الذي تعهد بمواصلة جهود من أجل التغيير خاصة في المجال الاقتصادي. وقال للصحفيين "حتى إذا تدنت شعبيتي فإنني لن أتخلى عن الإصلاحات ومقاومة كل المعارضين لها".

وعبر مسؤولون في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم عن غضبهم من الإقالة المفاجئة لوزيرة الخارجية داعين صراحة للوقوف أمام كويزومي الذي كان يعول على تاناكا في إجراء إصلاحات بالجهاز الدبلوماسي الغارق في بيرقراطية مفرطة.

المصدر : وكالات