باكستان تنفي تعاونها نوويا مع كوريا الشمالية

المعهد الباكستاني للتكنولوجيا والعلوم النووية
رفضت باكستان اليوم تقارير تحدثت عن نقل مواد نووية بشكل سري إلى كوريا الشمالية عام 1998, ووصفت تلك التقارير بأنها سخيفة.

وكانت صحيفة يابانية ذكرت أمس أن جهازا للطرد المركزي يستخدم في تخصيب اليورانيوم اللازم لصنع أسلحة نووية شحن على متن طائرة خاصة داخل نعش يعود لزوجة دبلوماسي كوري شمالي قتلت في باكستان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان إن هذه التقارير بلا أساس وعارية عن الصحة تماما, كما أننا نرفضها بشكل قاطع. وأوضح المتحدث بأن شحن جهاز للطرد المركزي يحتاج إلى حاوية لنقله وليس إلى نعش.

وتأتي هذه التهمة في أعقاب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الشهر الماضي, وتحدث عن تزويد إسلام آباد بيونغ يانغ بجهاز للطرد المركزي وآلية استخدامه لتخصيب اليورانيوم في منشآتها الخاصة بصنع الأسلحة النووية. وذكرت الصحيفة أن طائرة باكستانية وصلت إلى بيونغ يانغ في يوليو/ تموز الماضي لتسلم أجزاء من صواريخ كورية شمالية كجزء مزعوم من الصفقة بين البلدين.

وحذر وزير الخارجية الأميركي كولن باول الرئيس الباكستاني برويز مشرف يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي من عواقب أي اتصالات باكستانية كورية شمالية, باعتبارها "غير مقبولة أو لائقة كما أنها تحمل في طياتها عواقب".

من جهة أخرى رفض المتحدث باسم الخارجية الباكستانية تقارير تحدثت عن ممارسة عدد من الدول ضغوطا على بلاده لوقف برنامجها النووي. وقال إنه لا توجد مثل تلك الضغوط, معتبرا أن سجل الأمان لمفاعلات بلاده النووية دقيق وغير قابل للخطأ. وأضاف أن جميع البلدان تقر بحقيقة أن نظام السيطرة والتحكم الباكستاني للبرنامج النووي هو في أيد أمينة تماما.

المصدر : الفرنسية