عـاجـل: مراسل الجزيرة: المعارضة السورية المسلحة تسيطر على بلدتي الصالحية ومجارز قرب مدينة سراقب بريف إدلب

هجمات جديدة على القوات الأميركية بأفغانستان

جنود أميركيون يعودون إلى قاعدة بغرام (أرشيف)

أعلنت متحدثة باسم الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء أن وحدة من القوات الخاصة الأميركية تعرضت مساء الاثنين لإطلاق نار في شرق أفغانستان, كما حاول مجهولون إطلاق قذائف على قاعدة أخرى لقوات التحالف.

وقالت المتحدثة في مؤتمر صحفي بقاعدة بغرام الجوية إن وحدة من القوات الخاصة في جلال آباد شرقي أفغانستان تعرضت لإطلاق نار من عشرة أشخاص كانوا يحملون أسلحة آلية على مقربة من هذه المدينة.

وأوضحت المتحدثة أن طائرتين من نوع "إي/10" أرسلتا من قاعدة بغرام لدعم الوحدة وأطلقتا قنابل مضيئة، مما دفع المهاجمين إلى الهروب بسبب مطاردة القوات الأميركية لهم. وأضافت أن مروحيتين من طراز أباتشي تدخلتا أيضا قرب قاعدة لوارا الأميركية على بعد نحو 64 كلم من مدينة خوست جنوب شرق أفغانستان بعد أن تم رصد مجموعة من خمسة أشخاص كانت تقوم بنصب صواريخ من عيار 107 ملم مساء أمس، وبعد ملاحقة المجموعة ألقي القبض على أحد عناصرها في حين تمكن الأربعة الآخرون من الفرار.

المعارك القبلية

إسماعيل خان يتحدث مع أحد معاونيه (أرشيف)
في هذه الأثناء أعلن القائد الأفغاني أمان الله خان أنه تم تمديد وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم الاتفاق عليه أمس مع حاكم ولاية هرات إسماعيل خان لإفساح المجال أمام حكومة كابل لتسوية النزاع.

وكانت المواجهات بين قوات القائدين بدأت مساء السبت وأوقعت 12 قتيلا على الأقل و15 جريحا، وهي تدور للسيطرة على مدينة شيندان على بعد نحو 100 كلم جنوب هرات غرب أفغانستان. وتم التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار إثر قيام وفد من حكومة كابل بوساطة بين الطرفين المتنازعين.

وقال أمان الله خان إن وفد الوساطة سيعود إلى كابل، وتم إنشاء لجنة من عشرة أعضاء محايدين لمراقبة وقف إطلاق النار. وستبحث اللجنة مع الرئيس حامد كرزاي سبل وضع حد نهائي لهذا النزاع في غرب أفغانستان، واقترح أمان الله خان نزع سلاح الطرفين وأن تقوم الحكومة المركزية بالتحقيق اللازم لتعرف من هو المسؤول الرئيسي عن هذه المعارك.

مؤتمر بون

كرزاي وشرودر في بداية مؤتمر بون أمس
وتأتي هذه التطورات بعدما أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أمس في مؤتمر بون بألمانيا أن حكومته قررت تشكيل جيش وطني محدود وفعال تخصص لأفراده رواتب جيدة ليقوم بدوره في خدمة أفغانستان. وتقرر إنشاء هذا الجيش بموجب اتفاق وقع بين الفصائل الأفغانية يوم الخامس من ديسمبر/ كانون الأول 2001 ووضع حدا لحرب استمرت أكثر من 20 عاما بعد سقوط نظام حركة طالبان.

وتعهدت الدول والمؤسسات الدولية الملتزمة بإعادة إعمار أفغانستان في المؤتمر بدعم جهود حكومة كابل وخصوصا في مجال الأمن. وأكد البيان الصادر في ختام المؤتمر أن هذه الدول تعتزم بمساعدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي دعم قرار الحكومة الانتقالية تشكيل جيش وطني أفغاني ونزع سلاح المقاتلين السابقين وإعادة دمجهم.

المصدر : وكالات