تضارب الأنباء بشأن تحقيق تقدم في المفاوضات الفنزويلية

طابور سيارات أمام محطة بنزين في كراكاس أمس

استأنف الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية سيزر غافيريا محادثات الوساطة في الأزمة الفنزويلية بعد يومين من التوقف بسبب عيد الميلاد. وقال غافيريا إن المفاوضين حققوا أمس الخميس بعض التقدم في قضايا مثل الإصلاح الانتخابي وتجنب العنف لكنهم لم يناقشوا مسألة إجراء انتخابات مبكرة.

واتفق المفاوضون على تسريع المحادثات للتوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات المبكرة التي يطالب بها معارضو الرئيس هوغو شافيز الذين يتمسكون بمطلب تنحيه عن الرئاسة فورا. وأعلن المفاوضون أن المحادثات ستستمر اليوم الجمعة في جلسة متواصلة.

لكن شافيز الذي انتخب عام 1998 ونجا من انقلاب في أبريل/ نيسان الماضي جدد رفضه مطالب إجراء انتخابات مبكرة، متهما خصومه بمحاولة إطاحته بطريق غير شرعي. إلا أن مفاوض الحكومة نيكولاس مادورو قدم رؤية إيجابية عن محادثات أمس وقال إن المفاوضين اقتربوا من رؤية واحدة لمشاكل الدولة وستكون هذه الخطوة أساسا للتوصل إلى اتفاق.

بيد أن المتحدثين باسم المعارضة اتهموا حكومة شافيز بعدم الرغبة في مناقشة مسألة الانتخابات، وقال مفاوض المعارضة أميريكو مارتين إن الحكومة "تريد أن تقيم حفل عرس في غياب العريس والعروس.. وهي مسألة الانتخابات المبكرة".

ومع دخول الإضراب أسبوعه الرابع اصطف الفنزويليون ساعات خارج محطات البنزين يتنافسون على إمدادات الوقود الشحيحة. وبينما استمر إغلاق المصارف بشكل جزئي، أغلقت الكثير من المؤسسات أبوابها تأييدا للإضراب لكن حركة التجارة كانت نشطة في وسط العاصمة والمناطق الفقيرة حيث يحظى الرئيس بدعم أكبر.

وقد أعاد آلاف المعارضين التجمع مساء الخميس في أربع نقاط بكراكاس مطالبين باستقالة الرئيس شافيز. وقال حاكم ولاية ميرندا المعارض إنريك مندوزا إن هذه التظاهرات تشكل تجربة أولية للمسيرة الكبرى في عاصمة البلاد التي تعتزم المعارضة تنظيمها في موعد لم يحدد بعد.

المصدر : وكالات