دنكطاش يتعهد بمواصلة المحادثات لحل الأزمة القبرصية


أعرب زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش استعداده لمواصلة محادثات السلام حتى نهاية فبراير/ شباط القادم، داعيا الأمم المتحدة واليونان إلى إبداء مزيد من التفهم والمرونة حتى يتم التوصل إلى اتفاق مرضٍ.

وقال دنكطاش في تصريحات له بالعاصمة التركية أنقرة إنه سيواصل محادثات السلام الساعية للتوصل إلى حل المشكلة القبرصية وحتى انتهاء المهلة التي حددتها الأمم المتحدة في آخر فبراير/ شباط 2003.

ورفض زعيم القبارصة الأتراك الانتقادات الموجهة إليه بأنه يقف حجر عثرة أمام إيجاد حل لتوحيد الجزيرة المقسمة.

في هذه الأثناء طالب مئات المتظاهرين في نيقوسيا عاصمة الشطر التركي من قبرص، بتنحية دنكطاش.

وتجمع المتظاهرون أمام البرلمان الذي عقد جلسة طارئة لمناقشة مسودة اقترحتها الأمم المتحدة لحل مشكلة الجزيرة المقسمة. ويبحث البرلمان طلبا للمعارضة باستقالة دنكطاش أو تشكيل لجنة استشارية تتابع معه المحادثات الأممية وتحول دون انفراده بالرأي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد ضغط هو وزعماء العالم من أجل التوصل إلى اتفاق مبدئي للمشكلة القبرصية قبل القمة الأوروبية التي عقدت في كوبنهاغن الأسبوع الماضي حتى يتمكن الاتحاد من دعوة قبرص للانضمام إليه. لكن الآمال تراجعت بعد أن توجه دنكطاش إلى أنقرة لإجراء فحوص طبية بدلا من أن يشارك في قمة كوبنهاغن، وتفاقم الأمر أكثر بعد أن فشلت تركيا في الحصول على وعد من القمة ببدء محادثات انضمام سريعة للحصول على عضوية الاتحاد.

وانتقد القبارصة اليونانيون والدبلوماسيون الغربيون والمعارضة في شمال قبرص دنكطاش واتهموه بتعطيل جهود السلام.

المصدر : وكالات

المزيد من رأي عام
الأكثر قراءة