الصين قلقة من درع الدفاع الصاروخي الأميركي

قال بيان لوزارة الخارجية الصينية إن بكين تأمل في ألا يؤدي القرار الأميركي بنشر نظام دفاع صاروخي إلى الإخلال بالاستقرار الإستراتيجي العالمي، ويجب أيضا ألا يضر بالأمن العالمي والإقليمي. وذلك في إشارة إلى تبريرات واشنطن لنشر هذا النظام بأنه سيحمي من الضربات التي توجهها "دول مارقة" وتقصد بها إيران والعراق وكوريا الشمالية.

كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانكاو أن الخطوات التي تقوم بها اليابان بإجراء أبحاث لتطوير درع مماثل تثير قلق الصين. وأضاف في مؤتمر صحفي أنه يتعين على بعض الدول التي تقوم بتطوير نظم دفاعية صاروخية عدم إلحاق ضرر بأمن دول أخرى.

وتشعر بكين بالقلق منذ مدة طويلة لأن مثل هذا الدرع يمكن أن يمتد ليشمل جزيرة تايوان التي تعتبرها الصين إقليما منشقا يتعين أن يعود إلى الوطن الأم بالقوة إذا لزم الأمر.

وتجري اليابان أبحاثا مع واشنطن على نظام دفاع صاروخي لكنها لم تصل إلى حد بدء تصنيعه لاعتبارات تتعلق بالتكاليف والجدوى والجوانب الدبلوماسية.

وقد أمر الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الثلاثاء الماضي الجيش ببدء إعداد نظام دفاع صاروخي قومي ونشر عشرة صواريخ اعتراضيه في قاعدة بألاسكا بحلول عام 2004 وهو تحرك من شأنه أن يثير قلق الذين ينتقدون هذا الدرع منذ مدة طويلة. لكن المسؤولين الروسيين أعربوا عن شكوكهم قائلين إن هذا النظام ربما صمم خصوصا لتحييد الترسانة النووية الروسية.

وتعارض روسيا والصين الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة في العام الماضي بالانسحاب من معاهدة حظر الصواريخ المضادة للصواريخ التي وقعت عام 1972 من أجل تطوير نظام دفاع صاروخي.

المصدر : وكالات

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة