الاتحاد الأوروبي يقرر بحث انضمام تركيا عام 2004

أردوغان (الثاني من اليسار) لدى وصوله أمس إلى مقر قمة كوبنهاغن

اعتبر مصدر قريب من زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا رجب طيب أردوغان اليوم أن اتفاق قمة الاتحاد الأوروبي على اتخاذ قرار في نهاية عام 2004 حول بدء مفاوضات الانضمام مع تركيا ليس قرارا سلبيا.

وكان زعماء دول الاتحاد الأوروبي قد أعلنوا أمس في ختام أول جلساتهم المنعقدة في كوبنهاغن بالدانمارك أنهم سيقررون في ديسمبر/ كانون الأول 2004 موعد بدء انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي إذا لبت معايير ذلك.

وفي السياق ذاته قال مصدر دانماركي إن الدول الـ15 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اتفقت على مجموعة من التدابير لتمويل توسيع الاتحاد الأوروبي. وقد أقرت قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن توفير 40 مليار يورو لتمويل توسيع الاتحاد ليضم عشر دول جديدة. ومن المقرر أن يرد الزعماء الأوروبيون خلال قمتهم على طلب تركيا تحديد موعد لبدء مفاوضات انضمامها.

وافتتحت مساء الخميس في كوبنهاغن أعمال القمة الأوروبية بشأن توسيع عضوية الاتحاد الأوروبي بضم عشر دول جديدة. ومن المتوقع أن توجه القمة رسميا دعوة الانضمام إلى الدول العشر من شرق أوروبا وجنوبها وهي: بولندا وتشيك وسلوفاكيا والمجر وسلوفينيا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وقبرص ومالطا.

وفي هذا الإطار أكد المستشار الألماني غيرهارد شرودر أن بلاده لن تسمح لهذه القمة التاريخية بأن تفشل، ملمحا إلى أن برلين قد تمنح المزيد من الأموال للمرشحين الجدد.

وأوضح شرودر في تصريحات للصحفيين أن المهم بالنسبة للجميع أن لا تضيع هذه الفرصة لأن ضياعها يعني ارتكاب خطأ سياسي جسيم، وشدد على أن ألمانيا غير مستعدة لارتكاب هذا الخطأ.

وقال إن بلاده قدمت بالفعل تنازلات فيما يتعلق بمنح أموال إضافية إلى الدول المرشحة الجديدة التي طلب منها أن لا تبالغ في طلباتها أو تخرق نظام الميزانية المخصص من قبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات