إيران تنفي حيازتها برنامجا نوويا سريا

نفت إيران اليوم أن يكون لديها برنامج نووي عسكري سري, وأكدت أن برنامجها للطاقة النووية مخصص للأغراض المدنية والسلمية. جاء ذلك في رد على تصريحات أميركية تحدثت عن اكتشاف منشآت جديدة في إيران قد تستخدم في صنع أسلحة نووية.

وقال المتحدث باسم الخارجية حامد رضا آصفي إن "هدف إيران فيما يتعلق بهذه المسألة واضح تماما وشفاف وسلمي وموافق للمعاهدات الدولية". وأضاف أن البرنامج "أقرته مرارا الوكالة الدولية للطاقة الذرية, وإيران تعتقد أن لها الحق في استخدامه للأغراض السلمية".

ومن جانبه أكد سفير إيران بالأمم المتحدة جواد ظريف ردا على أسئلة طرحتها شبكة التلفزة الأميركية CNN, أن البرامج النووية لبلاده تقتصر فقط على الاستخدام السلمي. وأضاف "أستطيع أن أقول لك جازما أنه ليس لدى إيران برنامج تسلح نووي. وجميع المنشآت المتوافرة لدينا والتي تستخدم التكنولوجيا النووية هي جزء من برنامجنا النووي السلمي".

وجاء التأكيد الإيراني ردا على تصريحات مسؤولين أميركيين, ذكروا أن صورا للأقمار الصناعية أظهرت وجود منشأتين نوويتين جديدتين في إيران ربما تستخدمان في صنع أسلحة نووية. وقال المسؤولون الأميركيون إن المنشأتين الواقعتين قرب بلدتي ناتانز (وسط) وأراك (جنوب غربي طهران) شوهدتا في صور لأقمار صناعية تجارية التقطت في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأكد هذه التصريحات خبراء من معهد العلوم والأمن الدولي
-وهو مركز للبحوث- عن الانتشار النووي في واشنطن, بعدما تفحصوا الصور. وقال رئيس المعهد الخبير النووي ديفد أولبرايت "يبدو أن إيران تقوم ببناء منشآت نووية كبيرة يمكن أن تكون جزءا من مجهود للحصول على المعدات التي تحتاج إليها لصنع أسلحة نووية".

وقال مسؤول بالأمم المتحدة في نيويورك إن طهران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمنشآت الجديدة, ولكنها لم تسمح بعد لمفتشي الوكالة بزيارة المواقع.
وقالت إيران -وهي من الموقعين على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية- إنها تتوقع أن تبدأ أولى محطاتها النووية في بوشهر جنوب غربي البلاد في العمل العام المقبل, ويجري بناء المحطة بمساعدة روسية.

ووصف الرئيس الأميركي جورج بوش إيران والعراق وكوريا الشمالية بأنها "محور الشر", قائلا إنها مصممة على حيازة أسلحة للدمار الشامل ودعم الإرهاب. وتعتبر الحكومة الأميركية إيران أنشط دولة في رعاية ما تسميه الإرهاب.

المصدر : وكالات