شارون يزعم قدرته على إقناع شعبه بتنازلات مؤلمة للفلسطينيين

أرييل شارون
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عزمه البقاء في الحكم وقيادة بلاده إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين بتقديم ما وصفها بتنازلات مؤلمة.

وقال شارون، الذي نجا من ثلاثة اقتراعات لحجب الثقة عن حكومته في البرلمان، في مقابلة مع صحيفة التايمز "أعتقد أنه سوف يتعين علي أن أقود البلاد عدة سنوات لتقديم إجابات وحلول لمسألة الأمن ومسألة العملية السياسية والاقتصاد" موضحا أنه سيخوض الانتخابات المقبلة.

وأردف قائلا "اليهود والفلسطينيون يمكنهم أن يتعايشوا معا وهو ليس شيئا سهلا لكني أعتقد أننا يمكننا التوصل إلى اتفاق". واعتبر شارون أنه هو الشخص الوحيد القادر على إقناع الإسرائيليين بتقديم "تنازلات مؤلمة" بهذا الشأن.

لكن الجانب الفلسطيني أعرب عن قلقه من اجتياز شارون لاقتراع حجب الثقة على رأس حكومة يمينية أكثر تطرفا يرى فيها عقبة كبيرة تعترض مستقبل الدولة الفلسطينية.

وأبدي شارون موقفا ينطوي على ميل للمصالحة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رغم ما قاله سابقا إنه يريد أن تتم إزاحة عرفات عن السلطة.
وقال "لا أريد أن أتناول ما ستكون عليه وظيفة عرفات لكنه يجب أن ينفصل انفصالا كاملا عن تنظيم الأمن/ الإرهاب، ويجب أن ينفصل انفصالا كاملا عن السيطرة على الجانب المالي". ورفض شارون الخوض في أي تفاصيل لتسوية محتملة للصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.

من جهة أخرى أكد شارون مساندته الكاملة للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما يسمى بالإرهاب لكنه استدرك قائلا بعد "أن تتم معالجة مشكلة العراق فإن إيران يجب أن تكون الهدف التالي".

وقال إن إيران تساند الإرهاب في كل أنحاء العالم وتسعى لامتلاك أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الذاتية الدفع الأمر الذي اعتبره خطرا على الشرق الأوسط وإسرائيل وأوروبا.

المصدر : رويترز