باكستان تنفي امتلاكها معلومات عن نجل بن لادن

حمزة بن أسامة بن لادن

مازالت الأنباء غير مؤكدة بشأن حقيقة اعتقال أحد أبناء زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في إيران، فقد سارعت الحكومتان الباكستانية والإيرانية إلى إثارة الشكوك بشأن هذا الموضوع وتأكيد عدم وجود معلومات لديهما في هذا الشأن.

وأعلن وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر أنه ليست لديه معلومات عن تسليم إيران أحد أبناء أسامة بن لادن لإسلام آباد منذ شهرين. وقال إنه لم يسمع بالموضوع إلا من خلال وسائل الإعلام, مشيرا إلى أن هذه المسألة يجب أن تبحث مع السلطات الإيرانية.

وفي وقت سابق أعلنت الخارجية الإيرانية أنها لا تستطيع تأكيد أو نفي توقيف وإبعاد أحد أبناء زعيم تنظيم القاعدة. وأكد المتحدث باسم الخارجية حميد رضا آصفي للصحفيين أن مجموعة من الرعايا الأجانب دخلت سرا إلى الأراضي الإيرانية وتم إبعادها إلى باكستان. لكنه أضاف أن طهران لا تملك وسائل تأكيد أو نفي وجود أحد من أبناء بن لادن بينهم.

جاء ذلك بعد يوم من إعلان المتحدث باسم حكومة طهران عبد الله رمضان زاده نبأ اعتقال 20 شخصا دخلوا سرا إلى إيران قادمين من باكستان بينهم نجل أسامة بن لادن قبل شهرين, مشيرا إلى أنه تم إبعادهم على الفور إلى باكستان.

وكانت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية ذكرت السبت الماضي أن أجهزة الأمن الإيرانية اعتقلت واحدا على الأقل من أبناء بن لادن بعد أن عبر الحدود الباكستانية, وأنها سلمته إلى السلطات السعودية أو الباكستانية.

ونفت إيران مرارا تقارير لوسائل إعلام غربية ذكرت أنها تؤوي أعضاء من تنظيم القاعدة الذي تحمله واشنطن مسؤولية هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. وقال الرئيس الإيراني محمد خاتمي مؤخرا إن طهران اعتقلت العام الماضي نحو 250 ممن يشتبه في أن لهم صلات بحركة طالبان التي أطيح بها وتنظيم القاعدة ورحلتهم.

كما نفى الوزير الباكستاني تقريرا ذكر أن واشنطن طلبت تسليمها الطبيب الباكستاني البارز أمير عزيز الذي اعتقل الشهر الماضي للاشتباه في أن له صلة بالقاعدة وإمداده إسلاميين بجرثومة الجمرة الخبيثة. وأضاف حيدر أنه تم اعتقال الطبيب في ضوء معلومات أعطاها بعض أعضاء القاعدة الذين يجري استجوابهم.

المصدر : وكالات