عـاجـل: ترامب: أخبار جيدة يبدو أنها تحدث بالنسبة لتركيا وسوريا والشرق الأوسط

نتنياهو يشترط الانتخابات المبكرة لقبول منصب الخارجية

أرييل شارون بجانب كل من وزير العدل تزاي هنيغبي (وسط) وبنيامين نتنياهو أثناء اجتماع لحزب الليكود في تل أبيب (أرشيف)

قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو تسلم منصب وزير الخارجية في الحكومة التي يترأسها أرييل شارون، لكنه اشترط موافقة شارون على إجراء انتخابات عامة مبكرة.

وقال بيان صدر عن نتنياهو عقب لقائه شارون بمقر رئيس الوزراء بالقدس واستمر ساعتين "وافق بنيامين نتنياهو على أن يشغل منصب وزير الخارجية في حكومة تتولى إجراء انتخابات مبكرة".

واجتماع شارون مع نتنياهو هو الثاني بينهما بعد ثلاثة أيام من محاولة ضم الأخير للحكومة في أعقاب انسحاب حزب العمل من الائتلاف الحكومي الأربعاء الماضي بسبب خلاف على الميزانية العامة، وكان منصب وزير الخارجية يشغله شمعون بيريز.

وقالت مصادر مقربة من نتنياهو إن شارون لم يرد بعد على شرط نتنياهو بإجراء انتخابات مبكرة، في حين يواصل رئيس الورزاء الإسرائيلي محاولاته لاستمالة شركاء قد يزيدون التوجه اليميني لحكومته.

وكان شارون قد أعرب اليوم في بداية الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء -وهو الأول لها منذ استقالة حزب العمل- إن ضم مواهب نتنياهو يمكن أن يقوي الحكومة نظرا للتحديات التي تواجهها. ولكن هذا الأخير أعلن من جانبه أنه سينافس شارون على زعامة حزب الليكود في الانتخابات الداخلية المقبلة.

تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو (53 عاما) يعارض فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة ويدعو إلى إقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وفي السياق نفسه قبل رئيس الأركان السابق لقوات الاحتلال الجنرال شاؤول موفاز منصب وزير الدفاع، وأبلغ شارون مجلسه الوزاري بانضمام موفاز، ومن المتوقع أن يصوت الكنيست الإسرائيلي على التعيين يوم الاثنين.

محادثات لتوسيع الائتلاف

أفيغدور ليبرمان

من جانب آخر يزمع مساعدون لشارون أن يجروا محادثات مع زعماء حزب الاتحاد القومي "إسرائيل بيتنا" اليميني بزعامة أفيغدور ليبرمان تمهيدا لضمه إلى الحكومة، مما سيساعد شارون على استعادة الأغلبية البرلمانية التي فقدتها حكومته بعد انسحاب حزب العمل.

وقال مسؤولون من حزب الليكود إن لديهم تأييدا من حزب إسرائيل بيتنا في اقتراع بحجب الثقة -كانت حركة ميريتس اليسارية قد تقدمت به- في جلسة الكنيست غدا "مادامت المحادثات بشأن الائتلاف لاتزال جارية".

ويحظى ائتلاف شارون بتأييد 55 نائبا -من دون حزب العمل- من إجمالي أعضاء الكنيست البالغ 120 ويسعى إلى توفير شبكة أمان عبر ضمان أصوات أعضاء حزب "الاتحاد الوطني" السبعة.

ويتطلع شارون إلى الأحزاب اليمينية والدينية لكي يعزز حكومته المتصدعة. وتميل هذه الأحزاب إلى معارضة المفاوضات مع الفلسطينيين وتؤيد توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. وقال مسؤولون إنه حال الفشل في ضم حزب إسرائيل بيتنا إلى الائتلاف الحكومي، فقد يدفع ذلك شارون إلى تقديم استقالته والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات