أميركا واليونان تؤيدان خطة السلام الدولية بقبرص

كولن باول وجورج باباندريو في لقاء سابق
قالت اليونان والولايات المتحدة أمس الأربعاء إنهما تريان أن هناك فرصة تاريخية لإعادة توحيد جزيرة قبرص, وتأملان التوصل إلى حل في موعد مناسب لقمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد في كوبنهاغن يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وفي حديث للصحفيين بعد محادثات بمقر وزارة الخارجية مع نظيره اليوناني جورج باباندريو, قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول "آمل أن يدرك الجانبان -وأعتقد أنهما يدركان بالفعل- أن هذه فرصة تاريخية لحل مشكلة قائمة منذ فترة طويلة".

وقال باباندريو إن "أوروبا تتخذ قرارا تاريخيا في الثاني عشر من ديسمبر/ كانون الأول, من خلال السماح لعشر دول جديدة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي, ونأمل في أن نتمكن من التوصل إلى حل بشأن قبرص".

وقدم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان هذا الشهر لشطري قبرص اليوناني والتركي مقترحات جديدة, لإعادة توحيد الجزيرة التي قسمت إلى منطقتين إحداهما يونانية والأخرى تركية منذ عام 1974.

وقبل الجانب القبرصي اليوناني المقترحات أساسا للمحادثات. وقالت الأمم المتحدة أمس إن الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش بعث برسالة إلى كوفي أنان, معربا فيها عن رغبته في دخول محادثات بشأن خطة المنظمة الدولية لإعادة توحيد الجزيرة.

والفكرة ترمي إلى التوصل لحل في وقت مناسب للقمة الأوروبية التي ستعقد في الدانمارك, حتى يمكن للاتحاد الأوروبي بدء محادثات بشأن انضمام الجزيرة الموحدة إلى الاتحاد.

كما تضغط اليونان من أجل أن يحدد الاتحاد الأوروبي موعدا لبدء المحادثات مع تركيا بشأن عضوية الاتحاد. وقال باباندريو إن هذا الإجراء سيشجع على اتجاهات إيجابية في تركيا, حيث تولت حكومة جديدة السلطة هذا الشهر بجدول أعمال إصلاحي.

المصدر : وكالات