رمسفيلد يقر بوجود حساسيات في العلاقة مع السعودية

دونالد رمسفيلد
وصف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد العلاقات الأميركية السعودية بأنها جيدة في المجال العسكري، وفي ما أسماه الحرب الشاملة على الإرهاب، لكنه أقر بوجود "حسياسيات مختلفة".

ورفض رمسفيلد خلال تصريحات صحفية تأكيد أن دولتين عربيتين من أصل عشر اتصلت بها واشنطن رفضت تقديم مساعدة لتدخل محتمل في العراق. وقال إن على الدول أن تعلن ذلك بنفسها، مشيرا إلى أن بعض الدول ترفض التحدث علنا عن هذا الموضوع.

وأعلنت السعودية, على غرار دول عربية أخرى في المنطقة, معارضتها شن هجوم على العراق، وهي لا ترغب في أن يستخدم الأميركيون قواعدهم العسكرية القريبة من الرياض.

وأكد وزير دفاعها سلطان بن عبد العزيز في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن بلاده لن تقدم أي مساعدة لهجوم ضد العراق. وقد شدد البيت الأبيض الضغوط أمس الثلاثاء على السعودية بمطالبتها القيام بالمزيد في مكافحة ما تسميه واشنطن الإرهاب ولا سيما ضد شبكات الدعم المالي له.

كولن باول
ومن جانبه وصف وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس الأنباء القائلة بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه إنذار إلى السعودية لمعاقبة رعاياها المشبوهين في تمويل الإرهاب بأنها "لا أساس لها من الصحة".

وقال باول في مكسيكو سيتي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المكسيكي "ليس لدي أي سبب يحملني على الاعتقاد بأن السعودية ليست مشتركة في الحملة على الإرهاب".

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد نشرت أمس الثلاثاء تقريرا يكشف عن خطة سلمها فريق من مجلس الأمن القومي إلى الرئيس جورج بوش تمهل الرياض تسعين يوما لاتخاذ إجراءات ضد المواطنين السعوديين الذين يشتبه بأنهم يمولون مجموعات إرهابية وإلا اتخذت واشنطن تدابير أحادية الجانب.

وأكد باول أن هذه المعلومات "لا أساس لها من الصحة"، وأنه لا علم له بدراسة من هذا النوع، مؤكدا أن العلاقات الأميركية السعودية "جيدة". وأوضح أن الرياض تشاطر واشنطن القلق بسبب أن 15 من خاطفي الطائرات التي نفذت بها هجمات سبتمبر/ أيلول قدموا من السعودية.

المصدر : الفرنسية