توقعات بفوز ساحق لشارون في انتخابات الليكود

شارون ونتنياهو في مؤتمر لحزب الليكود بتل أبيب (أرشيف)
يختار تكتل الليكود الإسرائيلي الخميس زعيمه الذي سيقود الحزب في الانتخابات العامة يوم 28 يناير/ كانون الثاني المقبل.

ويبدو فوز رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون على منافسه وزير الخارجية بنيامين نتنياهو في الانتخابات التمهيدية للحزب. وفي أربعة استطلاعات للرأي نشرتها الأربعاء صحف جيروزاليم بوست ويديعوت أحرونوت ومعاريف وهآرتس, يتقدم شارون بمعدل 20 نقطة أو أكثر على نتنياهو.

وسيختار أعضاء الليكود البالغ عددهم حوالي 300 ألف زعيمهم الذي سيكون أيضا مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء, في تصويت سيجري في 678 مكتب اقتراع موزعين في جميع أنحاء إسرائيل.

وقد تعهد شارون بتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة عند فوزه. ولم يتردد شارون في العودة علنا إلى قضية الدولة الفلسطينية, حيث أن منافسه يركز في حملته على انتقاد مزاعمه بقبول قيام تلك الدولة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات صحفية إن "الشرط الرئيسي لتحقيق تقدم سياسي هو وقف الإرهاب", على حد تعبيره. وأضاف أنه إذا عاد الهدوء الفعلي في إطار اتفاق سياسي حقيقي فلن تعارض أي شخصية سياسية قيام دولة فلسطينية.

ويرى المراقبون في إسرائيل أن تحذيرات نتنياهو طوال حملته الانتخابية من موافقة شارون على قيام دولة فلسطينية لن تؤثر كثيرا في ناخبي الليكود. واعتبر هؤلاء أن رئيس الوزراء يتمتع بمصداقية أكبر لدى أعضاء الحزب من وزير خارجيته الذي تولى رئاسة الحكومة بين عامي 1996 و1999.

وكان شارون أعلن مؤخرا فور اتخاذ قرار إجراء انتخابات مبكرة أنه مستعد لتقديم ما سماه تنازلات مؤلمة للتوصل إلى السلام, حسب وصفه.

على الجانب الآخر يعتبر أنصار نتنياهو أن وسائل الإعلام قامت "بلعبة قذرة ضده", بمسارعتها في إعلان نتائج استطلاعات الرأي والمقالات التي تعلن هزيمته.

ويرفع نتنياهو شعار طرد الرئيس عرفات خارج الأراضي الفلسطينية. وأكد أنه سيدعو شارون لتولي حقيبة الخارجية في حال فوزه. كما أنه يرفض بشدة قيام دولة فلسطينية, معتبرا ذلك خطرا على إسرائيل. وشن في هذا الإطار حملة هجوم شديدة على منافسه شارون وزعيم حزب العمل الجديد عمرام متسناع.

المصدر : الجزيرة + وكالات